سافر الجمالي بعد اطلاق سراحه إلى خارج العراق حيث عاش كلاجيء سياسي في سويسرا، ثم استدعاه الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة إلى تونس بعد ان منحه الجنسية التونسية وأكرمه.
عين في منصب استاذ فلسفة التربية في جامعة تونس، وأقام في تونس مع زوجته الكندية الأصل.
ساهم في مؤتمر العالم الإسلامي المنعقد في مكة عام 1965 وترأس اللجنة الثقافية فيه.
استمر فاضل الجمالي يحاضر ويكتب ويؤلف حتى وفاته، وصدرت له العديد من المؤلفات في تونس، ومنها كتاب فلتشرق الشمس من جديد على الأمة العربية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل