English  

كتب his career as a rabbi

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياته المهنية كحاخام (معلومة)


في عام 1982، بدأ حياته المهنية كحاخام الرعية في مدينة بيال السويسرية – وهي بلدة تتكلم باللغتين الفرنسية والألمانية. ترك هذا المنصب عام 1986 لكي يلتحق بزمالة الدكتوراه في المعهد المسيحي-اليهودي في لوسرن (أو لوتزن) التابع للكلية اللاهوتية لجامعة لوتزرن في سويسرا. في عام 1987، قَبِل منصب الحاخام الأكبر للجالية اليهودية في فرانكفورت ام ماين في ألمانيا وكانت هذه الجالية في حينها أكبر وأبرز جالية يهودية في ألمانيا الغربية. أثناء فترة توليه منصب الحاخام الأكبر في فرانكفورت، شهدت المدينة موجة كبيرة من المهاجرين الروس اليهود الذين تدفقوا من الاتحاد السوفيتي السابق إلى ألمانيا، وبالتحديد إلى مدينة فرانكفورت. كانت المساعدة الأولى المقدَّمة لهؤلاء الأشخاص، والذين كانوا في غالبيتهم يعيشون في ظروف اقتصادية غير مستقرة، هو دمجهم داخل المجتمع اليهودي هناك. كانت الأولوية الرئيسية للحاخام داوم دمج هؤلاء الاشخاص الذين قد تم نزعهم من جذورهم اليهودية لأكثر من 90 سنة. تبين لاحقاً أن هذا الأمر في غاية التعقيد، وسبب ذلك هو أنه في الاتحاد السوفيتي لم يتم بذل أي جهود أو قد تم بذل جهود قليلة جداً لتعزيز الهوية اليهودية، وهذا الأمر أدى للكثير من الصعوبات لإثبات الوضعية والأصول اليهودية لهؤلاء الأشخاص. كان بعض هؤلاء المهاجرين لامبالين تماماً ولم يكترثوا للحياة اليهودية. نتيجة لذلك، كانت إحدى المهمات الرئيسية لحاخام رعية فرانكفورت أم ماين حل المشكلة الصعبة المتمثلة بتوضيح الوضعية والأصول اليهودية للوافدين الجدد من الاتحاد السوفيتي السابق. بالإضافة لذلك، كان الحاخام داوم القوة الدافعة داخل الرعية في النشاطات الدينية والثقافية، وخاصة (لا الحصر) من أجل الأعضاء الجدد داخل المجتمع اليهودي الذين وفدوا من الاتحاد السوفيتي السابق. كما نظَّم الحاخام أيام الثقافة اليهودية التي شملت، على سبيل المثال، موسيقى الكليزمر اليهودية ومتحدثين متخصصين في مجال التوعية الدينية، وتم تكييف ذلك لاحتياجات الأعضاء الجدد في الجالية اليهودية الوافدين من الاتحاد السوفيتي السابق، بالإضافة للجولات التراثية إلى الأماكن التي تحمل معنىً تاريخياً هاماً لليهود مثل مدينة فورمس، وماينتس وميشلشتات. خلال السنوات الخمس التي خدم فيها كحاخام الرعية في فرانكفورت، كان الحاخام أهرون داوم الحاخام الوحيد القائم بشؤون الرعية. لقد أفلح الحاخام في تحقيق جميع مهامه بأكمل وجه تجاه الرعية اليهودية في فرانكفورت الذين بلغ عددهم في حينها تقريباً 6000-7000 شخص. كما كان مسئولاً عن جميع الخدمات في أيام السبت اليهودي (التي تبدأ قبل دقائق قليلة من غروب الشمس مساء الجمعة وتنتهي بظهور ثلاث نجوم في السماء ليل السبت) وخلال الأعياد اليهودية؛ بما في ذلك إلقاء الوعظات والخُطَب التي تناولت بعض القضايا المعاصرة. بجانب تعليمه للدروس التوراتية الاعتيادية أيام السبت اليهودي وفي نهايات الأسابيع لأعضاء الرعية اليهودية، كان يزور باستمرار الكنس الأربعة الموجودة هناك وكان يزور أيضاً، وبشكل منتظم، الملجأين الاثنين للمسنين اليهود بمناسبة الأعياد الكبرى، وعيد الأنوار ("حانوكا") وعيد الفصح اليهودي. كما كان يشارك بشكل متواصل في الجنازات وزيارات التعزية بغض النظر عن وضعية الشخص المتوفي؛ سواء أكان غنياً أم فقيراً، مشهوراً أم غير مشهور. كان أيضاً يشرف على الكشروت أو الكوشر (وهو الطعام المحلل أكله حسب الأحكام اليهودية) داخل المؤسسات الخاصة بالرعية مثل المطاعم، ومحلات الجزارة، ووجبات الكشروت داخل شركة لوفتهانزا والاحتفالات بين الحين والآخر مثل حفلات البار/بات ميتسفا ومناسبات الزفاف داخل الفنادق الكبرى. علاوة على ذلك، بادر واهتم الحاخام بترميم وتجديد الميكفاه (وهو مكان مليء بالماء يُستعمَل من أجل الاستحمام التعبدي عن اليهود) وفقاً للمعايير العليا للشريعة اليهودية (الهالاخاه). بدعم من الحاخام ميير بوسن - والذي كان في حينها أعظم سلطة قانونية يهودية فيما يتعلق بتأسيس الميكفاه في أوروبا – تأكد الحاخام أهرون داوم من تلبية المعايير العليا للشريعة اليهودية والكشروت الخاص بالميكفاه في فرانكفورت. بالإضافة للعب الدور القيادي في طقوس الليلة الأولى من عيد الفصح (ويسمى "سيدير الفصح")، والتي يُحتَفَل بها سنوياً داخل الرعية بوجود بضع مئاتٍ من المشاركين، قام الحاخام داوم بتنظيم خيمة (سوكا) لأعضاء الرعية في عيد المظال ("سوكوت") وكثيراً ما كان يدعو أعضاء الرعية لمائدة السبت في بيته ولم يفرِّق بين أبناء الرعية سواء اكانوا في مركز أو هامش الرعية. سوياً مع والده شموئيل داوم، كان الحاخام داوم ينظِّم بشكل مستمر الأعضاء الشباب داخل المجلس (مينيانيم) لكي يقوموا بتولي طقوس "استقبال السبت" في كنيس "باومويج". أثناء فترة خدمته داخل المنصب، عمل أيضاً كرئيس المحكمة الدينية اليهودية في فرانكفورت. كما كان نشيطاً في التعامل مع حالات اعتناق الدين اليهودي من غير اليهود، والأسئلة المرتبطة بالكوشر/الكشروت، وأحكام التوراة وحالات الطلاق في الدين (الطلاق حسب قانون الدين اليهودي). فيما يتعلق باعتناق غير اليهود للدين اليهودي، لدى الحاخام داوم الخبرة الكبيرة من منطلق كونه قاضٍ ديني حاخامي (المحكمة الدينية اليهودية) وأيضاً لكونه معلِّم ومرشد. لديه أكثر من 15 سنة من الخبرة في مجال تحضير غير اليهود الذين يرغبون باعتناق الدين اليهودي لكي يُصبِحوا يهوداً حسب الشرع (الهالاخاه). في عام 1993، استقال من منصبه كحاخام أكبر لأسباب عائلية وانتقل إلى أنتويرب، بلجيكا التي كان يقطن فيها الجزء الأكبر من عائلته. في هذه المدينة، بدأ يعلِّم اليهودية داخل نظام المدارس الحكومية وأيضاً في المدارس النهارية اليهودية. في عام 1995، استلم منصب مُحاضر في القانون اليهودي في كلية مقارنة الأديان في ويلريجك (أنتويرب)، بلجيكا. تقديراً لجهوده التدريسية هناك وأعماله المرتبطة بالهالاخاه، قامت الكلية بمنحه لقب الأستاذية الفخرية (Professorship Honoris Causa) في القانون اليهودي. منذ عام 2011، وبجانب امرأته، بادر بسلسلة من المشاريع التوعوية لليهود العائدين إلى الدين، وغير اليهود المهتمين بالدراسات اليهودية والأشخاص الذين قد يعتنقوا الدين اليهودي. اليوم هذا الموضوع يستغرق معظم وقته وجهوده وكجزء من هذه الأنشطة التوعوية، يقوم الحاخام داوم بالتنظيم المستمر للأيام الدراسية، وبالتعاون مع مركز "شالوم" الذي مقره في هولندا، حول المواضيع المختلفة المتعلقة بمجال الدراسات اليهودية.

المصدر: wikipedia.org