اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على عكس ما هو متوقع، انضم نيكراسوف لفريق عمل مجلة (ملاحظات وطنية) مع ناقده بيلنسكي، وأصبح صديقًا مقربًا له. وبعد فترة وجيزة، اعترف بيلنسكي بموهبة نيكراسوف، وقام بترقيته لوظيفة محرر مبتدئ. في الفترة 1843 إلى 1846، قام نيكراسوف بتحرير مقتطفات مختلفة للمجلة، منها " ديوان بطرسبرغ"، والذي نشرت فيه أولى روايات دوستويفسكي، الفقراء. وفي نهاية عام 1846، تولى نيكراسوف مهمة نشر مجلة المعاصر (The Contemporary) المشهورة، (والتي كانت معروفة أيضًا باسم "سوفرمينيك")، بعد أن كان بيوتر بليتنيف هو المسؤول عن ذلك. ترك الكثير من العاملين في مجلة ملاحظات وطنية NoF، ومن ضمنهم بيلينسكي، والتي كان يرأسها في ذلك الوقت بيوتر كريفسكي، وانضموا لمجلة "سوفريمينيك" ليعملوا مع نيكراسوف. وفي 1848، منح بيلنسكي نيكراسوف حق نشر مجموعة مختلفة من المقالات، وبعض الأعمال الأخرى، والتي كان من المقرر أن يتم نشرها في صورة كتب سنوية تحت عنوان "السفينة الضخمة".
ولكن في منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر، تدهورت حالة نيكراسوف الصحية، واضطر لترك روسيا والسفر للعلاج في إيطاليا. وفي تلك الفترة، انضم كل من تشيرنيشيفسكي ونيكولاي دوبروليبوف لفريق عمل المجلة، وكانا من أكثر الكتاب الثوريين والراديكاليين في ذلك الوقت، ثم أصبحا الناقدين الأساسيين في المجلة. تعرض نيكراسوف للكثير من الهجوم من قبل أصدقائه القدامى لأنه وافق أن تصبح مجلتهأداة في يد تشيرنيفسكي يستخدمها في هجومه على المجتمع الروسي المحافظ. وفي 1860، رفض إيفان تورجينيف، والمعروف بمعاداته للعدمية، أن يتم نشر أي عمل له مرة أخرى في هذه المجلة.
وبعد إغلاق مجلة المعاصر في عام 1866، تصالح نيكراسكوف مع عدوه القديم كريفسكي، واشترى منه مجلة Отечественные Записки (ملاحظات وطنية). واستطاع أن يحقق فيها نجاحًا كبيرًا في السنوات العشر التالية.