English  

كتب his campaigns in italy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حملاته على إيطاليا (معلومة)


قاد ثلاث حملات على إيطالية، تقلد في أُولاها تاج لومبارديا وسيطر بذلك على الطرق الاستراتيجية المؤدية إلى إيطالية، أما في الثانية فقد استنجد به البابا يوحنا الثاني عشر للدفاع عن رومة في وجه برنگار الثاني، وفيها تُوج أوتو امبراطوراً في الثاني من فبراير عام 962 على يدي البابا، وأعلن قيام «الامبراطورية الرومانية المقدسة»، وعقد مع البابا معاهدة تنظم العلاقة بين الامبراطورية والبابوية، إلا أنه عمد بعد ذلك إلى خلع البابا (963) لانقلابه عليه وتحالفه مع برنكار. اختار أوتو لكرسي البابوية ليو الثامن، مما أدى إلى تمرد أهل رومة على البابا الجديد لكن التمرد أُخمد. وبعد وفاة البابا ليو عام 965، اختار الإمبراطور «بابا» جديداً باسم يوحنا الثالث عشر، لكن أهل رومة ثاروا عليه أيضاً وهكذا بدأ أوتو في إعداد حملته الثالثة على إيطالية لإعادة الأمور إلى نصابها، ومكث في إيطالية من عام 966 إلى 972 تمكن إبان ذلك من إخضاع رومة واكتساح بعض الممتلكات البيزنطية في جنوبي إيطالية. وبعد مفاوضات كثيرة مع البيزنطيين اتفق على زواج ابنه أوتو الثاني Otto II الأميرة البيزنطية تيوفانو Theophano عام 972، وكان الإمبراطور أوتو قد اختاره ولياً لعهده عام 961 وهو بعد ابن ست سنوات. وهكذا أصبح الإمبراطور أوتو الأول مكافئاً في القوة والمكانة لامبراطور بيزنطة، وضمن السلام والأمن لألمانية بحروبه وحملاته في شرقي أوربة وإيطالية، ومهد بإحداث إدارات عسكرية للمناطق الشرقية لقيام دولة النمسة فيما بعد. أما مايتصل بسياسته الكنسية فقد أسس أوتو الأول عدداً من الأسقفيات اتحدت تحت لواء أسقفية ماغدبورغ. وتولى الأسقفيات الجرمانية كلها أساقفة موالون للملكية، الأمر الذي حقق التحالف بين الملك والكنيسة في وجه المعارضة الإقطاعية. كذلك سار أوتو على نهج شارلمان في إحياء العلوم والآداب. وحفلت الأديرة في عهده بنشاط ثقافي كبير اصطلح على تسميته بالنهضة الأوتونية. وقد أثرت هذه الإنجازات على مسيرة التاريخ الألماني والإيطالي والعلاقة بين الملكية والكنيسة والبابوية لمئات السنين، واستحق أوتو بذلك لقب «الكبير» الذي أطلقه عليه معاصروه.

المصدر: wikipedia.org