اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر محمد السادس شخصية مغربية رائدة في مجال المال والأعمال بغض النظر عن ملكيته للدولة المغربية، ففي عام 2015، قدرت مجلة فوربس أن ثروته تتجاوز قيمتها الـ 5.8 مليار دولار أمريكي، كما اعتبرت نفس المجلة أن العائلة المالكة المغربية واحدة من أغنى العائلات في العالم. وجنبا إلى جنب مع ثروته؛ فملك المغرب يملك الحصص الأغلبية في الشركة الوطنية للاستثمار (SNI) التي كانت في الأصل مملوكة للدولة ولكن تم دمجها في عام 2013 مع مجموعة أونا لِتُصبح شركة قابضة تنشط في بورصة الدار البيضاء مما أدى إلى إلغاء ما يُعادل 50 مليار درهم (~6 مليار دولار أمريكي) كانت ستحصل عليها الحكومة المغربية كأرباح. وبذلك أصبحت الشركة تملك محفظة متنوعة تتألف من العديد من أهم الشركات في المغرب التي تعمل في مختلف القطاعات مثل التجاري وفا بنك (المجال المصرفي)، شركة مناجم (مجال التعدين)، شركة سومد (المجال السياحي/العقارات والموزع الحصري لشركة مازيراتي)، تأمين الوفاء (مجال التأمين)، مرجان (هايبر ماركت) (سلسلة هايبر ماركت)، إنوي (مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية)، صوناصيد، لافارج المغرب (مجال الاسمنت المصنع)، سوبريام (الموزع الحصري لبيجو-سيتروين في المغرب)، مجموعة رينو (الموزع الحصري لرينو في المغرب) وناريفا (مجال الطاقة). وباتت SNI تمتلك العديد من شركات التغذية التي تُعد اليوم الموزع الرئيسي لمجموعة من المواد في المملكة، وكانت الـ SNI (الشركة الوطينة للاستثمار) قد باعت ما بين منتصف عام 2012 و2013 مجموعة من الشركات من بينها لوسيور، بيمو و كوسيمار إلى جماعات وشركات ومستثمرين أجانب بمبلغ إجمالي بلغ قدره 1.37 مليار دولار (11.4 مليار درهم بما في ذلك 9.7 مليار درهم في عام 2013 و1.7 مليار في عام 2012).
يُشار إلى أن الشركة الوطنية للاستثمار رفقة أونا (قبل الاندماج) كانا يملكان حصصا في شركات الجعة ويُصنعان المشروبات الكحولية الفخمة مثل هينيكن ثم يقومان بتوزيعها داخل البلاد.
يملك محمد السادس أيضا إحدى الشركات الرائدة في مجال الإنتاج الزراعي فهو مالك الأرض في المغرب وبالتالي فالزراعة معفاة من الضرائب. كما يملك الشركة القابضة سيجر التي بدورها تملك أسهم في المجموعة الزراعية الكبيرة والتي أسسها الحسن الثاني. في عام 2008 قدرت تيل كيل أن إيرادات المجموعة الزراعية الكبيرة قد تجاوزت الـ 157 مليون دولار (1.5 مليار درهم) مع إجمالي 170,000 طن من الحمضيات التي تم تصديرها تلك السنة إلى الخارج؛ ووفقا لنفس المجلة فإن الشركة تمتلك أزيد من 12.000 هكتار من الأراضي الزراعية. كما يملك محمد السادس شركة الشرقي (أو الشرگي) وهي شركة مصنعة لمنتجات الألبان وتُعد العلامة التجارية الأكثر تميزا في المجموعة. ما بين 1994 و2004، كانت تُدار المجموعة من قبل محمد السادس وخالد بنحبريت زوج الأميرة للا حسناء الذي يملك أيضا "ملعب الغولف الملكي بمراكش" والذي تعود ملكيته أصلا إلى التهامي الكلاوي.
ذكرت مجلة فوربس الأمريكية أن ميزانية القصور الملكية المغربية تتعدى الـ 960,000 دولار وتُدفع من قبل الدولة المغربية كجزء من الـ 2.576 مليار درهم سنويا التي تُخصص للميزانية اعتبارا من عام 2014.
سُربت العديد من الوثائق التي تُؤكد على تورط ملك المغرب في أعمال مشبوهة وقد شَكَّلَ هذا الموضوع لقمة سائرة في المغرب إلا أن المناقشة العامة فيه أمر حساس، وكانت السفارة الأمريكية في الرباط قد أبلغت واشنطن في برقية مسربة أن «الفساد منتشر في جميع مستويات المجتمع المغربي»، وقد زُعم أن الفساد يسري في صفوف الأعلام الرفيعة وذات الشأن في المغرب؛ كما زُعم أن للملك محمد السادس مصالح تجارية مع بعض مستشاريه خاصة في ما يتعلق بمجال الإسكان، وكانت ويكيليكس قد سربت مجموعة من الوثائق حصلت عليها صحيفة الجارديان ونشرتها في وقت لاحق تُؤكد على تورط ملك المغرب في العديد من القضايا المشكوك فيها أصلا، والمثير في هذا _حسب الجريدة البريطانية_ هو عدم تورط الملك مباشرة في مثل هذه القضايا بل إقحام أشخاص آخرين تابعين له؛ الوثائق كشفت على استثمارات كبيرة في المملكة قام بها ثلاثة أشخاص فقط وهم يعملون لصالح شركة تنفيذية تابعة للعائلة المالكة في المغرب؛ كما كشفت الوثائق على أسماء هؤلاء المستثمرين وهم منير الماجيدي الصديق المقرب من محمد ثم المستشار السابق له وزميله في نفس الوقت فؤاد عالي الهمة الذي عقد عدة اجتماعات مع مستثمرين محتملين في إحدى دول الخليج بينما لم يتم الكشف على الاسم الثالث وقد أكدت ويكيليكس على أن الفساد منتشر بشكل كبير في المغرب ويُؤثر بصورة خاصة على قطاع الإسكان.
في نيسان/أبريل 2016، تورط اسم منير الماجيدي مجددا في القضايا المشبوهة لكن هذه المرة في وثائق بنما.