English  

كتب his biography and career

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سيرته الذاتية وحياته المهنية (معلومة)


مطلع حياته

وُلد توماس في مزرعة بمقاطعة راسل في ولاية فرجينيا بتاريخ 13 أغسطس/ آب عام 1863، والدته سارة برايس توماس ووالده ثاديوس بيتر توماس وزير ميثودي من أصل بنسلفاني هولندي. انتقلت عائلته إلى نوكسفيل قرب جامعة تينيسي عندما كان يافعًا لأن والده أراد تحسين الفرص التعليمية لأبنائه.

التعليم

درس توماس الأدب الكلاسيكي في جامعة تينيسي بداية من عام 1880، وحصل على شهادة البكالوريوس منها. أصبح في عام 1884 أستاذًا مساعدًا في اللغة الإنجليزية واللغات الحديثة. قام توماس أيضًا بتدريس دورات في اللغات اليونانية واللاتينية والفرنسية والألمانية والتاريخ الطبيعي أثناء وجوده في نوكسفيل. اهتم بالأثنولوجيا والعلوم الاجتماعية بعد أن قرأ كتاب مبادئ هربرت سبنسر في علم الاجتماع.

تزوج توماس من زوجته هارييت بارك في عام 1888. التحق بالجامعات الألمانية في برلين وجوتنجن لمتابعة دراسات الأدب الكلاسيكي والحديث بين 1888 إلى 1889. زاد اهتمامه بعلم الأعراق وعلم الاجتماع خلال فترة وجوده في ألمانيا جراء تأثره بالعلماء الألمان مثل فيلهلم فونت.

درّس توماس عند عودته إلى الولايات المتحدة في عام 1889 في كلية أوبرلين في ولاية أوهايو بين عامي 1889 و1895 كأستاذ للغة الإنجليزية ثم لعلم الاجتماع.

دُعي توماس في عام 1894 لتدريس فصل في علم الاجتماع في جامعة شيكاغو حيث يوجد أبرز قسم لعلم الاجتماع في الولايات المتحدة. انتقل في العام التالي إلى جامعة شيكاغو بشكل دائم من أجل متابعة الدراسات العليا في علم الاجتماع وعلم الإنسان في قسم علم الاجتماع الجديد في الجامعة، حيث حصل على درجة الدكتوراه عن أطروحة في اختلاف التمثيل الغذائي بين الجنسين في عام 1896. عاد إلى أوروبا بعد الانتهاء من أطروحته لإجراء دراسات ميدانية عن مختلف المشاكل العرقية والثقافية استعدادًا لإجراء دراسة مقارنة حول الجنسيات الأوروبية لكنه لم ينتهِ منها.

حياته المهنية في جامعة شيكاغو

درّس توماس علم الاجتماع وعلم الإنسان في جامعة شيكاغو على مدار 25 عامًا تقريبًا، فقد أصبح مدرسًا في عام 1895، وأستاذًا مساعدًا في عام 1896، وأستاذًا مشاركًا في عام 1900، وأستاذًا في عام 1910. وشارك من عام 1895 حتى عام 1917 في تحرير مجلة علم الاجتماع الأمريكية.

شهد عام 1907 نشر أول أعمال توماس الرئيسية تحت عنوان الجنس والمجتمع. وعلى الرغم من التحيز البيولوجي الذي يعتبره كثيرون في هذه الأيام تحيزًا جنسيًا لكن الكتاب كان متطورًا في وقته. توقع توماس في كتاب الجنس والمجتمع أن يكون تفكير المرأة على مستوى أعلى من تفكير الرجل «بسبب مكرها» وقدرة «التحمل الكبيرة لديها».

أجرى توماس بحثًا خلال العقد التالي بين عامي 1908 و1918 وبدأ التعاون مع فلوريان زانيكي في عام 1913 لتأليف كتاب حمل عنوان (الفلاح البولندي في أوروبا وأمريكا). استخدم هذا العمل إطارًا منهجيًا تجريبيًا رائداً في ذلك الوقت وعرض أفكار التنظيم الاجتماعي أو الفوضى.

قُبض على توماس في عام 1918 في فضيحة بسبب علاقته مع زوجة ضابط في الجيش الأمريكي. وعلى الرغم من إسقاط التهم بموجب القانون لكن سمعة توماس الأخلاقية والأكاديمية تضررت بشكل كبير وطرد من جامعة شيكاغو قبل أن يقر قرار المحكمة.

حياته المهنية بعد الفضيحة

استمر توماس في إلقاء محاضرة في المدرسة الجديدة للأبحاث الاجتماعية في مدينة نيويورك حيث تمكن من التواصل مع علماء الاجتماع من الجيل الأصغر الذين ساعدوا توماس في نهاية المطاف على استعادة سمعته الحسنة.

أطلق توماس في عام 1923 أول عمل حمل اسمه بعد الفضيحة. درس كتاب الفتاة غير الناضجة: جنوح الإناث (خاصة فيما يتعلق بالجنس بالهدف المادي والجنس الاعتيادي) من خلال تركيزه على التنشئة الاجتماعية وكيف يصور المجتمع الجنس بالنسبة للنساء الشابات وكيف يؤثر ذلك على سلوكهنَّ. يعتبر توماس هذه التنشئة الاجتماعية بمثابة «تعريف لحالة الفرد» وهو أول تطبيق معروف عن نظرية توماس.

انتخب توماس في عام 1927 رئيسًا للجمعية الاجتماعية الأمريكية. انتمى حينها إلى مجموعة تسمى باسم المدرسة الأولى لعلماء الاجتماع جنبًا إلى جنب مع فرانكلين هنري جيدنجز وإدوارد روس وتشارلز كولي وألسويرث فارس. شارك توماس في عام 1928 في تأليف كتاب حمل عنوان (الطفل في أمريكا) إلى جانب دوروثي سوين توماس.

المصدر: wikipedia.org