اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان حسن الخط، يكتب بالأجرة ويحصل الكتب بخطه، ويبيعها ويصرف منها، "وإذا دخل الإنسان إلى بيته، وجد عنده من الطعام والفاكهة ما لا يجده عند الأغنياء، وكان لا يخرج من بيته إلا إلى الدرس، وصلاة الجماعة بمسجد السليمية، حسن السمت، صموتًا، مشتغلًا بما يعنيه من أمور دينه ودنياه".
نقل بعض تلامذته عنه : أنه كتب ثمان نسخٍ من فتح الباري لابن حجر، غير ما كتبه بالأجرة لنفسه، ومن كتب لا يحصى عدها، مع اشتغاله غالب نهاره بإقراء العلم والدروس.
عرف في عصره بشيخ الشام زهدًا وعبادةٌ وعلمًا، وكان أحد الأئمة العلماء بالصالحية دمشق، وكانت تقصده الرؤساء للزيارة والتبرك، ويعرضون عليه المال، ولا يقبل من أحدٍ شيئًا.
وكان متواضعًا متألهًًا، حسن الخلق والخُلق. قال عنه مصطفى بن فتح الله الحموي " أنه لم يكن في عصره بدمشق أزهد منه بالإجماع، وإذا ألجأ من أحد محبيه بشيء من الدنيا، يحضر جماعةٌ مستحقين، بحضرة صاحب المال، ويصرفه على يده، ولا يمسك منه شيئًا بيده.