English  

كتب his battles and achievements

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معاركه وإنجازاته (معلومة)


  • معركة الشنانة سنة 1322هـ : بين قوات الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود و قوات عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد بمحافظة الشنانة بمنطقة القصيم أنتصرت فيها قوات الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود وهي أحد أهم المعارك الفاصلة في تاريخ توحيد المملكة العربية السعودية وقاصمة الظهر لابن رشيد.
  • معركة روضة مهنا سنة 1324هـ : توجه الشيخ فهد بن ظويهر برجاله يبلغ عددهم أكثر من 57 فارس بقيادة المؤسس لروضة مهنا وانتصروا بهذه المعركة وقتل فيها الأمير عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد.
  • معركة بوى (بوى وعردة) سنة (1340هـ - 1341هـ) : كانت هذه المعركة قد بدأت في عام 1340 هـ حيث أمر بها الملك عبد العزيز وتسمى معركة "بوى" نسبة للمكان الذي حصلت فيه المعركة أثناء هجوم عدد من المعارضين للدعوة السعودية. ودارت المعركة بين الموالين للملك عبد العزيز آل سعود بقيادة الشيخ فرحان الأيدا والذي انضم له الشيخ فهد بن ظويهر والعديد من ولد سليمان وقبيلة عنزة وكان الطرف الآخر الخارجين على دعوة الملك على وقد أبليت قوات فرحان بلاء حسنا هو وأبناء قبيلته وفي يوم 21 رمضان، 1341هـ قام الشريف بن الحسين بإعداد القبائل المهزومة في معركة "بوى" بإشراف الشريف هزاع أبو بطين محافظ العلا في ذلك الوقت ودعمهم بجيش نظامي قوامه فوج بقيادة الضابط إسماعيل القزاز.

وقد التقوا في منطقة "عردة" وبدأت المعركة صباحا واستمرت يوم كامل حتى غروب شمس ذلك اليوم وقد انهزموا أعوان الشريف وقتل منهم الكثير في المعركة ومعظمهم من العسكر النظاميين وخلفوا وراءهم في أرض المعركة عدة أسلحة ومدافع. وفي هذه الأثناء حين مطاردة فلول جيش الشريف، توفي الشيخ فرحان الإيدا قبل غروب يوم 21 رمضان، 1341هـ. وتوفي ايضا معه عدة رجال من أبناء القبيلة.

  • معركة النيصية (حصار حائل) 1340هـ : وهي معركة بين إمارة جبل شمر بقيادة محمد بن طلال بن نايف الرشيد وبين جيش الإخوان التابع لإمارة الرياض انتهت المعركة بتراجع محمد بن طلال آل رشيد ودخوله أسوار حائل. و ما ترتب بعد المعركة هو: تقلص إمارة جبل شمر حيث تكاملت قوات الإخوان لحصارها واستمر الحصار عدة أشهر وانتهى بالصلح من ثم تم تسليم مدينة حائل للملك عبد العزيز آل سعود.
  • سنة الحرث (غزوة الشمال الأولى) سنة 1340هـ : كانت بالقرب من الحدود السعودية - الأردنية وكانت مهمته قيادة السبر (مهمة الإستطلاع) وقد تلقى حينها عدة إصابات حيث أبلي بلاء حسن وقاتل ببسالة ولم يتعاف من أصابته جيدا لكن لم تثنة من اكمال القيادة.وتدور أحداث المعركة في يوم الثلاثاء 15 أغسطس، سنة 1922م وصل الإخوان إلى ديار بني صخر في الطنيب والمشتى على بعد 30 كيلو متر من العاصمة عمان بعد أن قطعوا أكثر من 700 كيلو متر من قواعدهم في نجد وما ان طلع الصباح كانت النجدات من مضارب بني صخر المختلفة قد هبت لردع المغيرين، وبادر المتطوعون من عشائر البدو في الأردن إلى مكان المعركة، واشتبك الفريقان في معركة يهاجمون بدافع الدين، فسارعت الحكومة الأردنية وطلبت من السلطات البريطانية أن تشترك بالطائرات والمصفحات العسكرية فأحس البريطانيين بالخطر الذي أحدق بهم وخشوا أن يصل نفوذ الإخوان إلى ممر الارتباط المباشر بين مناطق النفوذ البريطاني فتدخلوا لصد الهجوم الإخوان طيلة يوم الثلاثاء حتى ضحى يوم الأربعاء وسقط في هذه المعركة عدد كبير من كلا الطرفين وجراء قذائف المصفحات البريطانية لم يكن أمام جيش الإخوان سوى الانسحاب إلى نجد خصوصا أن الاخوان حققوا الهدف المطلوب وهو السيطرة على الجوف و وادي السرحان، وبعد انسحاب الإخوان بادر الإنجليز بطلب من الملك عبد العزيز فانعقد اجتماع العقير الثاني في شهر نوفمبر سنة 1922م طرحت فيه مسألة الحدود للنقاش للمره الأولى فتم الإتفاق عليها بشرط منح القبائل حرية التنقل وفي المقابل اعترفوا بسيادة الملك عبد العزيز على الجوف ووادي السرحان.
  • معركة أبرق الرغامة (حصار جدة) 1343هـ : عندما دخل السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود في شهر يناير عام 1925 الموافق 1343هـ، فرض الحصار على مدينة جدة، ولما طال الحصار مايقرب من 12 شهراً، طلب السلطان عبد العزيز من أهل نجد، فأرسل فيصل بن عبد العزيز آل سعود إلى جدة بقواته من الحضر فأنطلق من الرياض في شهر أكتوبر 1925م، ووصل بألويته إلى مكة المكرمة بتاريخ 23 نوفمبر، 1925، ليشترك مع والده عبد العزيز لحصار جدة، وبعد أن خيمت قواته لمدة أسبورة في أماكن متعددة حول مكة المكرمة، انتقل قواته في 30 نوفمبر إلى الرغامة قرب مدينة جدة، وبعد أيام استسلم علي بن الحسين ودخل القوات السعودية مدينة جدة. وتعهد عبد العزيز بسلامة الموظفين والعسكريين والأشراف والمدنيين، وبعد دخول عبد العزيز آل سعود مدينة جدة رحب أهل جدة بالهتافات والتأييد.
  • سنة الحرث الثانية سنة 1344هـ - 14 أغسطس 1924 : عزم عبد العزيز آل سعود على فتح الحجاز وعزل الحسين بن علي من حكمه وأرسل عدد كبير من رؤساء الألوية لضم الحجاز وفي نفس الوقت أرسل بعض قادة جيوشه إلى الأردن. وكانت خطة الملك عبد العزيز إشغال عبد الله بن الحسين في حفظ إمارته في الأردن من أجل ان يعجز عن مساعدة حكم والده الحسين بن علي في الحجاز. فتولى تجهيز الحملة، بناء على أمره، كلاً من الشيخ ابن نهير من قبيلة شمر، والشيخ هندي الذويبي من قبيلة حرب، ثم التحق بها عدد آخر من شيوخ قبيلة عنزة وكان من ضمنهم الشيخ فهد بن ظويهر، وأفراد من قبائل الشرارات والرولة، حيث بلغ عدد راياتهم عشرين بيرقاً يتراوح عددهم بين الثلاثة وأربعة آلاف مقاتل. هذا الهجوم الذي التقت طليعته بقافلة تموين أردنية في طريقها إلى قريات الملح، استولت عليها بعد قتل أفرادها الثمانية عشر، ثم قضت أول ليلة في قصر المشتى، حيث قسم القادة جيشهم إلى أربعة أقسام، موجهاً الأول إلى اللبن والطنيب، والثاني إلى أم العمد وضواحيها، والثالث إلى زيزياء والقسطل، وجعل القسم الرابع احتياط ومؤخرة للمحافظة على الذخائر والغنائم.

وقد تمكنوا الإخوان من السيطرة على القرى التي هاجموها، ونصب ابن نهير خيمته في أم العمد، كما غزوا قرية اليادودة، وتبعد عن عمان خمسة أميال، ولكن عشائر بني صخر، والبلقاء، والعدوان، والعجارمه، وبني حميدة، سرعان ما وحدت صفوفها وصدتهم، وحلقت الطائرات بأمر فريدريك بيك باشا قائد الجيش العربي آنذاك، فوق الإخوان، ورمتهم بالقذائف في سهل زيزاء فتوقف الهجوم وتراجع الاخوان. وقد قدر المؤرخون خسائر الإخوان في هذه الحملة بحوالي (500) قتيل، وحوالي (300) أسير، بالإضافة إلى عدد آخر.

  • قمع تمرد سنة 1346هـ : توجه إلى الشمال مع بعض القادة للقضاء على الحركات المناوئة مثل: حركة أبو طقيقة حاكم ضبا، وتمرد بنو عطية في منطقة تبوك، والحويطات وابن معتاد وغيرهم حيث أسروا ابن شهيل وجيشه. وكان من ضمن قادة جيش مكون من أربعة وعشرين بيرقا لذلك وتمكّن ومن معه بإخماد ذلك التمرد.
  • معركة السبلة 1347هـ :

أجتمعت القوات في الزلفي وتألفت أغلب تلك القوات من قبيلة من عنزة (ولد سليمان) بقيادة فهد بن ظويهر، و شمر نجد بقيادة ندا بن نهير، وقسم من الظفير بقيادة عجمي بن سويط، وقسم من عتيبة بقيادة عمر بن ربيعان، وقسم من مطير بقيادة مشاري بن بصيص، وقسم من بني رشيد بقيادة هديبان الجحيش وكذلك حاضرة القصيم والعارض.

  • تمرد ابن رفادة 1351هـ : انتفاضة مسلحة ضد عبد العزيز آل سعود بقيادة حامد بن رفادة وأفراد قبيلة بلي، إنطلقت في بادية الحجاز عام 1932 بدعم من حزب الأحرار الحجازي و إمارة شرق الأردن و كان أمير شرق الأردن عبد الله بن الحسين يسعى إلى زعزعة الأمن في الحجاز لإعادته للحكم الهاشمي الذي طُردت منه أسرته، خاصة بعد أن أصبح الحجاز ينعم بالأمن والاستقرار، تحت حكم السلطان عبدالعزيز.

وقد استطاع الأمير عبد الله، أن يقنع أحد شباب الحجاز، وهو حسين طاهر الدباغ، بتشكيل حزب سري يدعى حزب الأحرار يعمل على مناوأة ابن سعود، وإخراجه من الحجاز، وأمده بالمال والعتاد. وكان حسين طاهر الدباغ، قد فر من الحجاز، بعد دخولها تحت الحكم السعودي. وكان ناقماً على ابن سعود، ويرى أن الحجاز يجب أن يكون مستقلا، وأن يتحرر من عبد العزيز آل سعود و رجاله فبادر إلى تشكيل "حزب الأحرار الحجازي"، من الحجازيين اللذين فروا إلى مصر بعد سقوطها بيد الجيش السعودي وأسندت رئاسته إلى أخيه، طاهر الدباغ. كما كان من أعضائه حامد بن سالم بن رفادة، من قبيلة بلي، الذي سبق أن قام بتمرد في شمالي الحجاز، عام 1347هـ الموافق 1928، ولكنه فشل، فهرب إلى مصر، وخطط أعضاء الحزب، بعد التشاور مع أمير شرق الأردن، أن يقوم حامد بن رفادة بحركة تمرد في شمالي الحجاز. كما خطط الحزب، أن يُقنع الإدريسي بالقيام بتمرد، في جازان، وأن يُرتب مع مؤيدي الحزب، للثورة في المدن الكبيرة في الحجاز. وتحقيقاً لتلك الأغراض، سافر حامد بن رفادة من القاهرة في أواخر سنة 1350هـ الموافق أبريل 1932، متوجهاً إلى عمان. ثم عاد إلى مصر، وأخذ يتصل برجال قبيلته، المقيمين بها، لحثهم على القيام بحركة تمرد، في شمالي الحجاز. وقد تمكن ابن رفادة من جمع عدد من أفراد قبيلة بلي. ووصل بأنصاره الذين بلغوا أربعمائة مقاتل، إلى غربي العقبة، داخل الأراضي السعودية. وكانت إمارة شرق الأردن، تمدهم بالمؤن والأسلحة، وتوفر له الدعاية الإعلامية. وتمكن ابن رفادة، بعد ذلك، من الوصول إلى جبل شار، الذي يبعد عن بلدة ضبا حوالي خمسين كيلومتراً، إلى الشرق. وكان السطان عبد العزيز على دراية تامة بتحركات حامد بن رفادة، فأخذ يعد للأمر عدته. فأمر بالقبض على بعض الأشخاص، في مكة الذين خشي أن يكون لهم ضلع في المؤامرة. كما اتصل بالحكومة البريطانية، طالباً منها التقيد ببنود معاهدة حدَّة، التي نظمت العلاقة بالأردن، وعدم مساعدة المناوئين له. فالتزمت الحكومة البريطانية بذلك. وأصدر ممثلها في الأردن بياناً، أكد فيه منع المساعدات عن المناوئين للسلطان عبد العزيز. كما أصدر أمير الأردن بياناً مماثلاً، بناء على مشورة بريطانيا. فلما أيقن السلطان عبد العزيز عدم مقدرة المتمردين على الفرار، كلف القائد عبد الله بن محمد بن عقيل التميمي لحربه وقمع التمرد وكان ابن عقيل حين وصل شمال المملكة كلف بيارق عنزة بقيادة الشيخ فهد بن ظويهر والشيخ محمد بن فرحان الإيداء والشيخ خلف العواجي وآخرين. وكانت المعركة بين بيارق عنزة وحامد بن رفادة عند جبل شار. أرسل ابن عقيل القوات إلى جبل شار قرب منطقة ضبا للقضاء على حركة ابن رفادة، فأحاطت به وبمن معه، وفتكت بإبن رفادة ومن معه، ولم ينج إلا ثلاثون شخصاً، وطوردوا لفترة قصيرة ثم قضي عليهم وذلك في 26 ربيع الأول، 1351هـ الموافق 30 يوليو، 1932.

المصدر: wikipedia.org