اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما بين 1930 و 1934 انضمّ لهيئة التحرير لمجلة "المغرب" الصادرة بباريس من طرف شباب مثقفين من تونس, الجزائر والمغرب؛ وشغل في نفس الفترة منصب نائب سكرتير المؤسسة الرسمية "Hogar Arabe" ونفس المنصب بالجمعية الإسلامية الإسبانية. سنة 1936 بُعث في مهمة ثقافية إلى مصر, وما بين 1938 و 1940 عمل مدرسا للدراسات الإسبانية بمقر إقامة الطلاب المغاربة بالعاصمة المصرية, وأستاذا معاونا بجامعة الأزهر. كانت القاهرة في هذه الفترة مٌلتقى المٌغرّبين من عدة دول إسلامية, حيث أتيح لرودلفو خيل التعرف عن قرب على عدة شخصيات كأمير البيان شكيب أرسلان والمقاوم عبد الكريم الخطابي قائد الحرب الريفية في عشرينيات القرن الماضي. سنة 1940 عٌيّن محاضرا باللغتين العربية والإسبانية بالجزائر, وسنة 1942 استقرّ نهائيا بمدريد حيث انشغل بأنشطة سياسية وصحفية, لكنه بقي على علاقة بالمغرب ومصر التي أدى فيها مهمات مرات عديدة, وسنة 1962 عمل بالبعثة الصحفية بالسفارة المصرية بمدريد (كانت مصر تسمى آنذاك الجمهورية العربية المتحدة) بعدها حصل على عدة أوسمة من طرف إسبانيا ومصر جزاء لما قدمه من خدمات لهما.