اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل اعتزاله ترشح في سنوات الثمانينات للانتخابات البرلمانية، لكنه فشل في الفوز بمقعد تحت قبة مجلس النواب. سنة 1993، مباشرة بعد نهاية مسيرته عام 1992، أشرف على تدريب العدائين في المغرب. لكنه سرعان ما أقيل من منصبه في أكتوبر من نفس السنة. وقع على عقد مدته ثلاثة اعوام في يوليو مع معهد الرياضة الأسترالي بعد أن رفض عرضا بالتدريب في الولايات المتحدة. ولكن التشويشات لاحقته من جهات مجهولة بالتشويش على عقده مع اللجنة الرياضية الأسترالية التي تلقت بلاغات عن مزاعم في أهليته، فأعطت اللجنة الرياضية أوامرها في وقت لاحق بالتحقيق في خلفيته التدريبية بعد مزاعم بان عويطة بالغ في تقييم نجاحاته التدريبية. ونفى عويطة المزاعم وبرئت ساحته يوم الأربعاء، وسمح له بتولي مهام وظيفته كاملة في بداية أكتوبر 2002، وفي سنة 2005 تم توسيع العقد للأشرف أيضا على الإدارة الفنية للمنتخب الأسترالي عام 2005.
يوم 3 سبتمبر 2008 أعلن الاتحاد المغربي لألعاب القوى تعيين سعيد عويطة مديرا فنيا للمنتخب المغربي خلفا لمصطفى عوشار. إلا أن الاتحاد لم يلبت أن أعلن عن إقالته يوم 20 مارس 2009 بعد خلافات بينه وبين الجامعة الملكية حول صلاحياته. كما عمل كمحلل رياضي بقناة الجزيرة القطرية في مواكبة التظاهرات الأولمبية، واتهمته الجامعة الملكية بشن هجوم عليها من خلال القناة. توجه بعدها للأردن للإشراف على التدريب.
في سنة 2012 تكريما لإنجازاته في عالم الأولمبياد والأرقام القياسية التي سطرت آنذاك تحت اسمه، تم إطلاق اسم سعيد عويطة على محطتين "خريطة الأساطير الأولمبية تحت الأرض" لمترو الأنفاق في لندن، احتفالا أولمبياد لندن.
يمتلك شركة للألبسة واللوزام الرياضية يوجد مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية.