اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدات مناقشات التحالف علي اساس عدم تكوين اي حزب بمفرده الحكومة في نتيجة الانتخابات ولا يستطيع الوصول لاغلبية الاعداد.ادعي ارباكان الرئيس العام لحزب رفال الذي صعد الي المرتبة الاولي في الانتخابات انه برغم تكليفه بمهمة تأسيس الحكومة إلا أنه لم يرغب اي حزب في تأسيس الحكومة معه. كان جزء من الشعب وورجال الاعمال ووسائل الاعلام يريدون من الطرفين ان حزب اليمين يأسس الحكومة. وكنتيجة لهذا الطلب بعد جولات التحالف التي استمرت حوالي شهرين اتفق يلماز وتشيلار في 27 فبراير 1996 علي حماية التحالف بواسطة الدعم الخارجي لحزب اليسار الديمقراطي الذي تحت رئاسة بولنت أجاويد وصيغة "رئاسة الوزراء المتناوبة"وفقا لهذا كان يلماز سيأخذ اولا منصب رئيس الوزراء وفي هذة الأثناء كانت تشيلار لن تدخل الوزارة. وعلي هذا النسج أسست الحكومة الثالثة والخمسون بواسطة تحالف الطريق السريع في 6 مارس 1996 .اشترك 544 نائب امة في تصويت الثقة المقام في 12 مارس بخصوص حكومة اقلية الطريق السريع وحصلت حكومة يلماز علي 207 صوت مقابل 257 في التصويت مما أدي الي حصولها علي الثقة. بينما استخدم نواب امة عن الحزب الشعبي الجمهوري وحزب الرفاه الاصوات المعارضة فقد امتنعت مجموعة الحزب اليساري الالدراماتيكي عن التصويت .
لكن قام حزب رافال الذي لم يتحمل المنافسة الشخصية التي تدور بين تانسو تشيلار ومسعود يلماز وعدم اعارتهم له اي اهتمام بمهاجمة الحكومة بكل قوته مما أدي لعدم استمرار حكومة الطريق السريع لاجل طويل. فبينما كان حزب رافال من جهة يفتح دعوة إلغاء علي المحكمة الدستورية بسبب انه "بالرغم من انه من أجل الحصول علي تصويت الثقة يجب ان يصوت معظم نواب الامة المشاركين في التصويت بالإيجاب فان مسعود يلماز لم يستطع الحصور علي اصوات كافية" كان من جهة اخري ايضا يعطي الحركة تحقيقين مختلفين بخصوص تشيلار ووزير الموارد الطبيعية الاسبق شيناسي التينار متعلق بالإدعاء الذي يقول انه "بالرغم من معرفتهم بالمخالفات والفساد التي تحدث في مزادات شركة مصانع السيارات التركية وشركة توزيع الكهرباء التركية لم يقوموا بأخذ الاجرائات اللازمة وقاموا بتعريض الدولة للخسارة ". بينما يزيد عدم التوافق بين الشريكين في التحالف تم قبول التصويت الإيجابي لحزب رافال والحزب الشعبي الجمهوري والحزب اليساري الديمقراطي وشريك حكومة التحالف حزب الوطن فيما يخص التحقيق الذي قدم ضد تشيلار للحركة في 24 ابريل بخصوص شركة توزيع الكهرباء التركية والتحقيق المتعلق بشركة مصانع السيارات التركية الذي اعطي في 9 مايو للحركة .
وضح حزب رفاه الذي اخذت المحكمة الدستورية باعتراضه قراره بعد اخر مؤتمر عقدتة في 14 مايو. وفقا لذلك قامت المحكمة الدستورية بإلغاء التصويت واجدتا ثغرة لفسح تصويت الثقة لحزب رفاه. وقد رفضت المحكمة طلب وقف التنفيذ. بعد هذا القرار في أول شهر يونية سحب حزب الطريق الثقة من الحكومة مما ادي الي انهيار تحالف الطريق السريع بعد 3 شهور من انشاؤه بسبب تبادل الاتهامات. استقال مسعود يلماز من مكتب الرئاسة في 6 يونية.