اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تغطي هذه التضاريس حوالي 10% من سطح الكوكب، مع إرتفاعات تصل إلى 2 كـم (1.2 ميل)، وأكبر المناطق من هذا النوع هي هضبة افروديت، وهضبة عشتار، وهضبة لادا ، بالإضافة إلى منطقة بيتا ومنطقة فوبي وثيمس، بينما أصغر المناطق هي منطقة ألفا وبيل وإيستلا وثولوس.
بعض المناطق من هذا النوع عاكس بشكل كبير لموجات الرادار بشكل يشابه خط الثلج على سطح الأرض، وهذا يرتبط على الأرجح بدرجة الحرارة والضغط المنخفضين في هذه المناطق نتيجة الإرتفاع مقارنة بالمناطق الأخرى مما يسمح بوجود معادن خاصة،(أ) يعتقد أن التكوينات الصخرية في المناطق عالية الإرتفاع ربما تحتوي أو هي مغطاة بالمعادن التي تملك ثابت عزل كهربائي عالي، حيث ستكون هذه المواد مستقرة في الظروف الحرارية في المناطق المرتفعة فقط وليس في السهول التي تغطي أغلب سطح الكوكب، هذه المعايير تطابق معدن البيريت (كبريتيد الحديد) ربما هو السبب المحتمل لإنعكاسية الرادار، يمكن تكونين هذا المعدين بالتجوية الكيميائية في المرتفعات البركانية بعد تعرضها لغلاف الزهرة الغازي المحمل بالكبريت لفترة طويلة، إلا ان هذه النظرية تم التخلي عنها بعد أن أظهرت النمذجة الجوية أن البيريت قد لا يكون مستقراً في ظروف الزهرة الجوية، تم طرح فرضيات أخرى لتفسير الإنعكاسية العالية للرادار في المناطق المرتفعة، بما في ذلك وجود مادة عازلة كهربائية يتغير ثابت عزلها مع درجة الحرارة بالنسبة للإرتفاع.
كما لوحظ أن صفة المرتفعات العاكسة للرادار ليست متساوية على سطح الكوكب، مثلاً جبل ماكسويل تظهر تغيرات حادة في الإنعكاسية تشابه خط الثلج، في حين أن منطقة أوفدا تظهر تدرج في تغير الإنعكاسية صعوداً حتى القمة، إزدياد السطوع في منطقة أوفدا يتوافق مع السمة الفيروكهربائية وتم إعتبار هذا إشارة على وجود الكلورأباتيت.