English  

كتب hide and disguise

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاختباء والتخفي (معلومة)


ظهر أحمد الأسير في شريط مصور بث يوم الأحد للمرة الأولى منذ تواريه عن الأنظار إثر معارك بين مسلحين موالين له والجيش اللبناني موجهاً انتقادات لاذعة إلى المؤسسة العسكرية، وقال الأسير في الشريط الذي بث على موقع يوتيوب ونشره حسابه الرسمي على موقع تويتر «إن مؤسسة الجيش هي أكثر مؤسسة مهيمن عليها، بل هي الأداة الأهم والأولى لحزب الله في الداخل اللبناني.» ودعا الأسير الضباط والجنود السنة إلى الانسحاب من الجيش اللبناني بسبب عدم وجود توازن في هذه المؤسسة، وسألهم «هل أنتم قادرون على حماية أهل السنة؟» ونصحهم بسؤال علماء الدين عن حكم بقائهم في هذا الجيش. وشدد على أن لبنان اليوم مهيمن عليه هيمنة كاملة من المشروع الإيراني، من الولي الفقيه ومن خلال حزب الله وحركة أمل. وتوعد الأسير هاتين الجماعتين وجمهورهما قائلاً «لن نركع لكم ولن نستسلم لكم، وأنا على يقين أنه من المستحيل أن نكمل العيش معكم إلا من بعد تكسير رأسكم بعد الظلم اللاحق بنا.» ولم يمكن التحقق من تاريخ الشريط، لكن الأسير تطرق إلى نقاشات جرت في الجلسات النيابية لمنح الحكومة الثقة، والتي عقدت يومي الأربعاء والخميس. ومنذ اختفاء الأسير بعد معركة عبرا في يونيو/حزيران 2013 تضاربت الروايات حول الظروف التي سمحت بفراره من أرض المعركة واختبائه لاحقاً أكثر من سنتين في أماكن مجهولة، وبينما كان البعض يقول إنه يقيم في مخيم عين الحلوة، تحدثت معلومات عن وجوده بحماية أحد مشايخ هيئة العلماء المسلمين في طرابلس شمال لبنان. وعاود الأسير إطلاق تسجيلات صوتية وتغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ووجه في تلك الرسائل انتقادات إلى سوريا وإيران وحزب الله إضافة إلى الجيش اللبناني الذي يتهمه بالتواطؤ مع الحزب، وبث من خلال حسابه على تويتر أشرطة مصورة يقول إنها تظهر مشاركة عناصر من حزب الله إلى جانب الجيش في مجزرة عبرا.

المصدر: wikipedia.org