اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي رسائل قد تكون غير منظورة للمرة الاولى حيث يتم اخفائها في الخلفيات أو تكون لقطات سريعة جدا تصل لجزء واحد من 100 في الثانية, أو رموز خفية تصل للعقل الباطن ويخزنها دون ان يدركها العقل الواعي، وهذا يشمل الافلام والاعلانات سواء التليفزيونية أو غيرها.
هناك الكثير ممن حاولوا استعمال الرسائل الخفية أو المموهه في الافلام وكان اولهم جيمس فيساري "James Vicary "
ادّعى جيمس أنه اسخدم الرسالة الخفية أو المموهه، في فلم سينما في "فورت لي –نيوجيرسي" حيث عرض خلال أحد الافلام إلى مقاطع متكررة على الشاشة مدة الواحدة لا تتجاوز 0.03 من الثانية فقط، وتتضمن رسائلا لحثّهم على اكل البوشار وشرب الصودا، واكتشف ان مبيعات البوشار ارتفعت بنسبة 57.5% و كذلك الصودا بنسبة 18.1%, وقال انه لم يجد نتائج مهمه حول دراسته للجمهور، مدّعيا ان هذا هو جزء من براءات الاختراع السريّة، ثم اعترف في لقاء على التلفاز مع فريد دانزيغ في عام 1962 للدعاية والإعلان انه اختلق القصة بكاملها وكانت وسيلة للتحايل.
كلما كان الشعار بسيطا وذكيا كلما كان ذلك أفضل. هناك كثير من التصميمات أو الشعارات الاعلامية التي لها معنى، بعضنا يرى الرسائل أو المضامين التي تحتويها هذه التصميمات، ولكن المعظم منا يرى هذه التصميمات على انها فقط مجرد لوحة لا أكثر ولا اقل.
على سبيل المثال:
ظهرت ظاهرة في اواخر القرن التاسع عشر وتحديدا في الحرب العالمية الثانية حيث كان هناك مشكلة يعاني منها الطيارون وهي انهم لا يستطيعون التمييز بين طائرات الصديقة وطائرات العدو، استخدم صموئيل رينشو "Samuel Renshaw " المنظار التموضي "Tachistoscope " الذي وصفه في الاصل الفسيولوجي الألماني فولكمان "ألفريد فيلهلم فولكمان" عام 1856, لتدريب طياري المقاتلات على معرفة طائرات الصديقة من طائرات العدو. و يعرف المنظار التوضي "Tachistoscope " انه اداة تستخدم لكشف الاجسام إلى العين لفترة مدروسة من الزمن، ويستخدم لزيادة سرعة معرفة الشيء أو لاختبار اي العناصر من الصورة التي لا تنسى.