اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في شباب رودريجو، يظهر الشاب إل سيد بشخصية متباينة تمامًا عما بدا في إصدارات أخرى من الأسطورة، وخاصةً عما بدا في أغنية سيدي البطل، والتي يكون متحليًا فيها عادة بضبط النفس. ففي النص المعروض علينا، نراه شابًا متعجرفًا ومتكبرًا ومغرورًا، وأحيانا يبدي عدم الاحترام حتى تجاه سيده الملك فرناندو، على سبيل المثال ما نلاحظه في أول مقابلة بينهما، عندما دعا الملكُ رودريجو ووالده دييجو لاينيز من أجل التعويض عن مقتل والد خيمينا بأن يتزوج رودريجو منها. لكن رودريجو يرتاب في الأمر:
وفي وقت لاحق (الأبيات: 422 إلى 429) يرفض رودريجو، في وجود الملك، الاعتراف بتبعيته له وتقبيل يده، كما ظهر في البيت رقم 429، وقال:
وإلى الحد الذي تجرأ فيه على الاستجابة لتحدي البابا مثلما ظهر في الأبيات: 1100-1116، وعندما يسأل الملك فرناندو إذا كان يريد أن يكون إمبراطور إسبانيا كما ظهر في البيت 1108. وفيما يلي نرى كيف تقدم رودريجو، دون أن يستجيب للملك، خارقًا للقواعد البروتوكولية، كما يلي:
وفي هذا الوصف، ربما يطغى الجو الروائي، الذي يمكن أن نعتبره ملحمة، بغرض جذب الجمهور عبر المفاجأة، وهو ما يدل على خاصية إطلاق العنان للخيال، والتي انتشرت بشكل خاص في القرن الرابع عشر. وعلى النقيض، فيما يتعلق بموضوع تمرد البطل في جميع الملاحم الإسبانية، يعتقد خوان فيكتوريو، في مقدمته للطبعة المذكورة، أن هناك سوابق تكشف أن البطل يكن احترامًا للملك مثل أهم الأحداث في أسطورة برناردو ديل كاربيو أو فرنان جونزاليس. علاوة على ذلك، يعد واحدًا من أكثر الموضوعات حضورًا في وصف أبطال الرومانث.