اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الانزلاق الغضروفي أو الانْقِرَاصُ (بالإنجليزية: Spinal disc herniation) هي حالة تظهر بسبب حدوث مشكلة ضمن أحد الأقراص (الوسائد المطاطية)في الفقرات العنقية، التي تفصل فقرات العمود الفقري. هذه الاقراص تشبه أقراص الدونت المحشوة حيث تتكون من شريط خارجي يشبه الإطار يدعى الحلقة الليفية تحتوي مادة تشبه الهلام، تدعى النواة اللبية. و مع وجود ضغط كافي على هذه الاقراص قد يندفع المحتوى الهلامي الداخلي للقرص من خلال تصدعات أو نقاط ضعف في الغلاف الخارجي، مما يؤدي إلى نفخ الجزء الضعيف المتصدع كبالون يبدو وكأنه يخرج من بين الفقرات ليضغط على الاعصاب في النفق الفقري، أو أن تتسرب النواة اللبية من خلال تمزق في الغلاف الخارجي للقرص. يمكن للقرص المنزلق أن يهيج جذور الاعصاب التي تخرج من النخاع الشوكي، مما يؤدي إلى ألام أو تنمل أو حتى ضعف في الذراع أو الساق. إلا أن العديد من الأفراد المصابون لا يعانون من أي أعراض، بل أن معظم من يعاني من الأعراض لا يحتاج لعملية جراحية لتصحيح المشكلة. يصاحب الانزلاق الغضروفي تقلص في المسافة البينية بين الفقرات.
يتكون العمود الفقري من فقرات عظمية تبدأ من العنق وتنهي بعظيمات متلاصقة بأسفل الحوض، وقد تم تقسيم فقرات العمود الفقري إلى 3 ثلاث مجموعات، تبدأ من الأعلى بفقرات العمود الفقري العنقية وهي مكونه من 7 فقرات تقابل منطقة العنق أو هي دعامة العنق و12 فقرات صدرية تقابل الصدر و5 فقرات قطنية تقابل البطن و5 فقرات عجزية و 4 فقرات عصعصية تقابل الحوض حتى نهايته من الأسفل، وقد يتشابه العرض مع أمراض عصبية عدة ومنها ضيق القناة العصبية الشوكية العنوقية أو القطنيه ولا يمكن تشخصيها إلا من قبل مستشفى متقدم.
يحدث الانزلاق الغضروفي العنقي في الفقرات العنقية، حيث يشكو المريض من ألم في العنق.
-التصوير بالأشعة السينية "أشعة إكس" مع الصبغات.
-التصوير بموجات الرنين المغناطيسي.
-التصوير بالأشعة المقطعية.
-تخطيط كهربية العضل (Electromyography-EMG).
يمكن استخدام مجموعة من العلاجات المتتابعة مع معظم مرضى انفتاق الأقراص:
إذا ظل المريض - بعد العلاجات غير الجراحية - يعاني من ألم غير محتمل، أو كانت هناك شواهد على وجود عجز عصبي (مثل الوهن في عضلات بطة الساق) فمن الممكن أن نوصي بإجراء جراحة لعلاج انفتاق القرص.
وتتضمن الجراحة في العادة إزالة جزء من القرص التالف أو إزالته بالكامل، لتخفيف الضغط على العصب وألم الساق. ويسمى ذلك استئصال القرص. نقوم بهذا الإجراء كثيراً باستخدام الطرق الأقل بضعاً. يتم في الجراحة الأقل بضعاً عمل شقوق صغيرة واستخدام تقنيات متخصصة مثل الميكروسكوبات والمناظير الداخلية ("كاميرات فيديو دقيقة"). وفي العديد من الحالات تؤدي طرق استئصال الأقراص الميكروسكوبية والطرق الأقل بضعاً إلى معافاة أسرع للمرضى مقارنة بالطرق التقليدية، وذلك لأنها تقلل من الرضح الذي تتعرض له العضلات وتقلل فقدان الدم أثناء الجراحة.
ونادراً ما تكون هناك حاجة إلى إجراء دمج بين الفقرات في حالة انفتاق القرص للمرة الأولى. وعند الضرورة، يمكن ملء الحيز الذي يخلفه إزالة القرص باستخدام طعم عظمي - قطعة صغيرة من العظم تؤخذ عادة من ورك المريض. ويستخدم الطعم العظمي أو بديل العظم لوصل الفقرات أو دمجها بعضها ببعض. وفي بعض الحالات، يمكن استخدام أدوات ذات تصميم خاص (مثل القضبان أو اللوالب) لتحفيز الدمج وإضفاء الثبات على العمود الفقري.
وبالإضافة إلى استئصال القرص، ربما تكون هناك حاجة إلى إزالة جزء من العظم المغطي للعصب. ويطلق على ذلك الإجراء بضع الثقب.
يمكن لمعظم المرضى مغادرة الفراش في نفس اليوم الذي أجريت فيه الجراحة. ويزاد النشاط تدريجياً بحيث يتمكن المريض عادة من العودة إلى منزله في غضون 24 ساعة بعد ذلك الإجراء، تبعاً لمدى الجراحة. وقد يخلف ذلك الإجراء بعده بعض الألم.
وعند العودة للمنزل، يحتاج المريض لمواصلة الراحة. وستعطى تعليمات عن كيفية زيادة نشاطك تدريجياً. وربما تحتاج إلى تناول العقاقير المضادة للألم لبعض الوقت. ولكن ينبغي أن يبدأ كل من الألم والإزعاج في الانخفاض في غضون أسبوع أو أسبوعين بعد الجراحة. وسنناقش معك طرقاً أخرى لتقليل الألم وزيادة المرونة قبل العودة لمنزلك. كما سنناقش معك أيضاً الإطار الزمني المتعلق بموعد استئناف الأنشطة الأساسية مثل المشي، والقيادة، ورفع الأشياء الخفيفة، وموعد عودتك للأنشطة الأكثر تقدماً مثل العمل، والرياضة، وأعمال الفناء.