اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في حال عدم تسبّب الفتق بشعور المصاب بأيّة أعراض، من الأفضل تركه دون أي إجراء علاجي، على أن يُراقب لملاحظة التغيرات التي قد تطرأ عليه، وينطبق ذلك على معظم حالات وأنواع الفتق، إلّا أنّ تركه دون علاج قد يشكل خطورة على المصاب في بعض الأنواع النادرة الأكثر عرضة للخنق والتأثير في إمداد الدم للمنطقة المصابة مثل الفتق الفخذي. وتُعدّ الجراحة العلاج الأبرز للفتق، ولها نوعان وهما، الجراحة المفتوحة (بالإنجليزية: Open surgery)، وإصلاح الفتق باستخدام المنظار (بالإنجليزية: Laparoscopic repair) الذي يتطلب فتح جروح صغيرة فقط، وبالتالي تكون الندب بشكل أقل، بالإضافة إلى انخفاض فرصة حدوث المضاعفات كالتهاب الجرح مثلاً، مقارنة بالجراحة المفتوحة، إلا أنّه يُعتبر أكثر تكلفة منها.