اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ربيع عام 1792، مكّنت دار النشر أوريل، وغيسينر، وفيسلي، وسي في زوريخ مارين إيرمان من متابعة عملها كناشرة، فكان الإصدار الأول من المرأة الناسكة في جبال الألب في كانون الأول/ ديسمبر من العام ذاته، وكان على ماريان أن تحصد قرّاءً جددًا، فأعلم الزوجان المشتركين السابقين بمجلتهما الجديدة، وقد حسّن التعاون مع دار النشر هذه من الوضع التجاري لماريان، وعندما طرأت مشاكل بين الناشر وزوجها، أراد الناشر الإفصاح عن هذا التعاون، ولكنه امتنع عن ذلك احتراماً لماريان، ولكي تتمكن من متابعة هذه المجلة.
وقد تشابهت المرأة الناسكة في جبال الألب كثيراً مع الإصدار الأول من مجلتها الأولى، فنشرت أيضاً قصصاً حقيقية وروايات متسلسلة، في المقابل ساهم تيوفيل إيرمان قليلاً في الكتابة، لكنه تولى تصحيح المقالات، واحتكرت ماريان نسخات المجلة، لذا أخّر مرضها من نشر الدورية، واحتوى أول مؤلَّفين على مساهمات أشخاص آخرين بنسبة 70%، علاوة على تأخرهما، وفي بدايات حزيران/ يونيو عام 1795 اكتمل الإصدار الأخير للدورية، وفكرّت ماريان إيرمان، التي كانت قد ابتليت بسنوات من المرض، أن توقف مساهمتها فيها.