English  

كتب her work life after teaching

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياتها العملية فيما بعد التدريس (معلومة)


في نفس العام (1910)، قدمت إلينا ورقة علمية في المؤتمر الدولي السابع عشر لأمريكا بين بوينس آيرس والمكسيك؛ كان موضوع الورقة العلمية هو طريقة صيد السكان الأصليين وتطوره مع البيئة والظروف المحيطة. بعد بضعة أشهر، شاركت في المؤتمر العلمي الدولي الأول لأمريكا الذي عُقد بالتزامن مع الاحتفالات المئوية الأرجنتينية. كجزء من ملحق خاص لصحيفة لا ناسيون، نشرت إلينا تاريخ المعرفة الجغرافية، والتي أعطت سجلاً من طبوغرافية وحدود البلاد. كانت هناك ورقتان فقط من أصل ال 300 ورقة التي قدمتهم إلينا في الملحق من تأليف الكاتبة إرنيستا أ.لوبيز، بينما كان بقية الملحق من تأليف إلينا. في عام 1913، تطورت مسيرتها الفنية عندما قام المتحف الوطني للفنون الجميلة بعرض واحدة من لوحاتها الزيتية، ألا وهي كابيسا. بعد مرور عامين، حصلت اللوحة على ميدالية فضية (حيث فازت أيضا واحدة من منحوتات زوجها على الميدالية البرونزية) في معرض بنما الدولي للمحيط الهادئ في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

في عام 1922، شاركت إلينا مع القوة الدافعة في إنشاء الجمعية الجغرافية للأرجنتين، وتقلدت منصب رئيس تلك الجمعية حتى وفاتها. كانت أول امرأة عضوة في الجمعية الجغرافية لبرلين في عام 1924، وفي نفس العام عينتها الحكومة لتمثيل الأرجنتين في المؤتمر الدولي للجغرافيا والاثنولوجيا الذي عُقد في العام التالي في القاهرة، مصر. بعد ذلك بعامين، التحقت بالأكاديمية الوطنية المكسيكية للتاريخ والجغرافيا. في عام 1927، اشتركت في المجتمع الباريسي للأمريكيتين، وفي عام 1932 تمت دعوتها للانضمام إلى الجمعية الأمريكية لجغرافيا المرأة.

في عام 1935، نشرت إلينا برفقة ابنتها كريستينا، كتاب أماليتا: كتاب القراءة للصف الرابع، للمرحلة التعليمية الأولي. وصف كتاب روزاريو فيرا بينالوزا المناظر الطبيعية للبلاد، بالإضافة إلى التاريخ الفلكلوري، ووصف الظواهر الطبيعية مثل الرياح والخسوف. التقت إلينا بروزاريو في مجلس إدارة هيئة الطيران المدني في عام 1937 مصممين الخرائط الإرشادية للبلاد وإرسالها إلى كل المقاطعات. وفي عام 1939، تم تكريم عملها في الولايات المتحدة الأمريكية. عملت إلينا طوال مسيرتها المهنية على إبراز أهمية الحفاظ على التاريخ الجغرافي وتصنيف عادات الأرجنتين وتأييد تطبيعه وفهرسته. في عام 1941، قدمت اقتراحا لمشروع قانون من خلال الهيئة التشريعية لحماية أسماء الأماكن الوطنية.

توفت إلينا في 13 أغسطس 1942 في بوينس آيرس. بعد عامين من وفاتها، وعندما أسست الجمعية الوطنية الجغرافية للأرجنتين مقرها الجديد، كان بها صورة لإلينا، رسمتها لها ابنتها لييا كوريا موراليس دي يرورتيا، وقد تم وضعها تخليداً لذكراها. في عام 1962، في الذكرة الأربعين لتأسيس الجمعية الجغرافية للأرجنتين، تم وضع نصب تذكاري في مقبرة ريكوليتا على شرف إلينا. في عام 1972، تم إنشاء جائزة تحمل اسمها، لتكريم أفضل خريج في الجغرافيا من قبل وزارة الثقافة، وفي عام 1991 كان هناك كرسياً يحمل اسمها من قبل الاكاديمية الوطنية للجغرافيا. هي وآنا باليسيز دي توريس هما فقط الامرأتان الأرجنتينيتين اللتان حظيا بهذا التكريم ضمن الأربعين كرسياً للأكاديمية.

المصدر: wikipedia.org