اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كجزء من عملها كمستشار للبحرية الأسترالية، تعمل على خلق فهم أفضل بين أعضاء قسم الدفاع الأسترالي عن العقيدة الإسلامية، والمعتقدات والقيم والتقاليد المختلفة.
تقول عن عملها إنه يساعد في تحسين قدرة القسم، إذ أنه يجعل العمل مع القوات الإسلامية الحليفة لأستراليا أكثر سهولة، ويعطي لأعضاء الدفاع صورة عن كيفية التعامل مع احتياجات المسلمين وثقافاتهم ونظرتهم إلى العالم.
تقول إن إيمانها أعطاها سلامًا داخليًا، كما أن تمسكها بالصلاة ومواظبتها على ذلك قادها إلى نجاح كبير في حياتها وعملها.
ذكرت أنها واجهت الكثير من العقبات في المجتمع الأسترالي، لكنها مازالت متمسكة بمعتقداتها وقيمها، وترى أن ذلك هو التحدي الأكبر الذي واجهها، وما زال تحديًا لكل المسلمين.
وأكدت أن ما واجهها واجه أيضًا معظم المسلمين في أستراليا، موضحة أن التعليم والثقافة والتواصل مع المجتمع هناك من خلال الروابط الاجتماعية يساعد على كسر الكثير من الحواجز.
ولا تنكر منى شندي أنها قابلت العديد من التحديات داخل المجتمع الأسترالي، خاصة كامرأة عربية مسلمة تحاول أن توازن بين طبيعة المجتمع الأسترالي ومعتقداتها الدينية، مشيرة إلى أنها تغلبت على الصورة النمطية للمسلمين بالانخراط داخل المجتمع الأسترالي وكسر الحواجز، ونقل الصورة الإيجابية للمسلمين.
ذكرت الحكومة الأسترالية إن مساهمتها في البحرية سيعزز من إرساء صورة ذهنية جيدة عن المسلمين والتأكيد أنهم قادرين على التعايش مع المجتمعات المختلفة.