اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الفترة ما بين سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مضت شباز قُدُمًا في نشاطاتها التطوعية، ففي عام 1975 م دعاها الرئيس فورد للقيام على مجلس الذكرى المئوية الثانية للثورة الأمريكية، كما كان لها دورها في لجنةٍ استشاريةٍ لتنظيم الأسرة، والتي نظمتها الإدارة الصحية للخدمات الإنسانية بالولايات المتحدة الأمريكية . بعدها في عام 1984م قامت على استضافة مؤتمر نيويورك للمجلس القومي للزنجيات بمنزلها، ثم ما لبثت شباز أن أصبحت أحد نشطاء الجمعية القومية للارتقاء بالسود والرابطة الوطنية للتخطيط العمراني .
وعندما قام كلاً من نلسون مانديلا رئيس جنوب أفريقيا والناشطة السياسية ويني مانديلا بزيارة مدينة هارليم خلال عام 1990 م كان عليها تقديم ويني مانديلا . في الواقع أقامت شباز صداقةً مع كلاً من ميرلي ايفرز ويليامز ، أرملة مدجار إيفرز ، وكوريتا سكوت كينج ، أرملة مارتين لوثر كينج ، حيث جمعت ثلاثتهن التجربة نفسها من فقد الزوج الناشط وتربية الأبناء بمفردهن، وأطلقت الصحافة على ثلاثتهن، واللاتي أصبحن وقتها من الوجوه المعروفة ، لقب " أرامل الحركة " .
وكثيرًا ما كنّ إيفرز ويليامز وكينج يترددن على جامعة مِدجَار إيفرز ، أمّا عن شباز فكانت دائمًا ما تتردد على موقع مارتين لوثر كينج الأثري بمدينة أطلنطا. وحين كتبت إيفرز ويليامز عن شباز وصفتها بـ " الروح الحرة " بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، فهي إن تضحك تظهر تلك الروح عليها ، وإن تتبسم فإن نورها يحيط المكان بأسره .