اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتمى اللورد أبردين إلى الحزب الليبرالي، وعندما استعاد السلطة في البرلمان في عام 1906 عُيّن في منصب اللورد الملازم أول من أيرلندا للمرة الثانية. وسبق له أن كان اللورد الملازم الأول، أو نائب الملك، لما يقارب ستة أشهر في عام 1886. خلال تلك الفترة، شجعت الليدي أبردين الحرف الأيرلندية وأصبحت رئيسًا لجمعية الصناعات الأيرلندية.
دامت فترة ولايتهم الثانية في أيرلندا من عام 1906 إلى عام 1915، وركزت في هذا الوقت على الرعاية الصحية والرفاه الاجتماعي. ضلعت الليدي أبردين مع المنظمات الطبية مثل جمعية الصحة الوطنية النسائية في أيرلندا التي عنيت بمعالجة مرض السل والوقاية منه وتحسين صحة الأطفال. يُخلّد اسمها في جادة الليدي إشبيل، وهي جزء من موقع مستشفى بيلفوار بارالسابق في جنوب بلفاست.
في عام 1911، كانت أول رئيس لجمعية الإسكان والتخطيط المدني في أيرلندا، حيث دعت إلى تحسين السكن والأماكن العامة لمعالجة الفقر المتفشي. وسُميّت أكواخ الليدي أبردين في مولينغار تيمنًا بها. رغم أنها حظيت بشعبية لا بأس بها خلال فترتها الأولى في أيرلندا، إلا أنها واجهت استقبالًا مختلفًا عقب عودتها.
بحلول عام 1906، تصاعدت المشاعر القومية بشكل ملحوظ في أيرلندا، وأصبحت صِلاتها ببريطانيا معقودة ضدها. وعلاوة على ذلك، عنى حزمها بأن يكون لها أسلوبها الخاص أنها لم تكن تكترث للمنظور الأيرلندي.