اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت آدمز عضوًا ناشطًا في الكنيسة الرعوية الأولى في كوينسي، وأصبح مذهبها توحيديًا بحلول عام 1753. تطورت وجهات نظرها الدينية خلال حياتها، كتبت بتاريخ 5 مايو عام 1816، حول معتقداتها الدينية:
«أقر أنني توحيدية- مؤمنةً بأن الله واحد، هو الله الأعظم، وأن يسوع المسيح استمد وجوده، وكل قواه وتشريفاته من الأب....ليس هناك أي تفسير يقنعني، عكس ما أشعر، أن الثلاثة واحد، والواحد ثلاثة».
سألت لويزا آدمز أيضًا في رسالة بتاريخ 3 يناير عام 1818، «متى سيقتنع الجنس البشري أن الدين الحقيقي هو من القلب، بين الانسان وخالقه، وأنه ليس خضوع لإنسان أو معتقدات واختبارات؟».