بلغت فاطمة الثامنة لكنها لم تختلط بالأطفال بل إختلطت بالعلماء الذين برعوا في الفقه، وعرفوا التصوف، وظلت تقدر الادب والادباء وتنشئ علاقات قوية مع الأديبات، فقد كانت مي زيادة من أعز صديقاتها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل