اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علاقة رولينغ بالصحافة عصيبة؛ فهي تعترف أنها "تتضايق بسرعة" وتكره طبيعة الصحافة المتقلبة. ففي 2003 صرحت لذا تايمز " يقولون يومًا توقفت عن الكتابة "لانقطاع الإلهام عنها"، ثم يغيرون رأيهم في التالي إلى "إنها مرفهة"؛ مما يجعلني أفكر في الفرق الذي يمكن أن يحدثه مرور 24 ساعةً". بيد أن رولينغ تحاول تغيير الصورة المأخوذة عنها بأنها منعزلة ولا تحب المقابلات الصحفية.
وبحلول عام 2011، كانت رولينغ قد اتخذت أكثر من 50 إجراءً ضد الصحافة. ففي عام 2001 أيدتها لجنة الشكاوى الصحفية في شكوتها من مجموعة صور التقطت لها ولابنتها على شاطيء في موريشيوس دون تصريح ونشرت في مجلة أوكي. كما خسر ابنها دايفيد في عام 2007 نزاع قضائي خاضه بمساعدة أمه وزوجها لمنع نشر صورة التقطت له. وعليه، نشرت الصورة، التي استخدم المصور في التقاطها عدسة طويلة المدى، في مقالة تتحدث عن عائلة رولينغ وأمومتها في صحيفة صنداي إكسبريس. لكن في مايو 2008 انقلب الحكم لصالح دايفيد.
تكره رولينغ خاصة صحيفة التابلويد البريطانية ذا دايلي ميل التي أجرت حوارات مع زوجها السابق، وأشارت إلى وجود مطارد للكاتبة تصر هي على عدم وجوده. فكما لاحظ أحد الصحافيين ذلك وقال: " ليس من الصعب التكهن أي جريدة أعطت رولينغ فيرنون، عم هاري غير المثقف البشع ذي الميول العدوانية محدود الذكاء، ليقرأ في كأس النار. وقالت أنها بدءًا من يناير عام 2014، كانت تسعى للحصول على تعويضات من ذا دايلي ميل عن التشهير بها في مقال عن الفترة التي كانت فيها أم عزباء. وتكهن البعض أن علاقة رولينغ السيئة مع الصحافة هي ما ألهمتها شخصية ريتا سكيتر، الصحفية المشهورة الثرثارة التي تظهرة للمرة الأولى في كأس النار، لكن رولينغ قالت في عام 2000 أنها ابتكرت هذه الشخصية قبل أن تصبح مشهورة.
وفي سبتمبر 2011، كانت رولينغ "مشاركة رئيسية" في تحقيق ليفنسون حول ثقافة، وممارسات، وأخلاقيات الصحافة البريطانية بصفتها واحدة من عشرات الشخصيات المشهورة التي من الممكن أن تكون قد وقعت ضحية لقرصنة الهواتف. وبالرغم من أنه لم يكن من المتوقع أن تكون ضحية لهذا النوع من القرصنة، أدلت في 24 من نوفمبر 2011 بشهادتها التي تحدثت فيها عن المصورين الذين كانوا يخيمون أمام باب بيتها، وعن خداع صحفي متنكرًا كموظف ضرائب لخطيبها وجعله يعطيه عنوان بيته، ومطاردتها لصحفي بعد أسبوع واحد من ولادتها، وعن الصحفي الذي ترك ملاحظة داخل حقيبة طفلتها التي كانت تبلغ في ذلك الوقت خمس سنوات، وأخيرًا عن محاولة مجلة ذا صن "استغلالها "لالتقاط" لها صورة في مقابل إعادة مخطوط سُرِق منها. كمادعت أنها اضطرت إلى ترك منزلها القديم في ميرشستون، إدنبرة لتدخل الصحافة في شئونها. وكتبت في نوفمبر 2012، مقالة الغارديان بمثابة رد فعل لقرار دايفيد كاميرون بعدم تنفيذ التوصيات الكاملة لتحقيق ليفنسون قائلةً بأنها تشعر "بالخداع والغضب".