اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1955 ساعدت هويرتا فريد روس في تأسيس فرع ستوكتون لمنظمة الخدمات المجتمعية (CSO) التي ناضلت من أجل التحسينات الاقتصادية للاتينيين، وبسبب تفانيها ورغبتها في المساعدة غالبًا ما فوضها روس بمسؤوليات كبيرة، فقد كان يعلم أنها قادرة على إيصال رسالة المنظمة.
في عام 1960 شاركت هويرتا في تأسيس جمعية عمال المزارع، التي أعدّت من خلالها حملات من أجل تسجيل الناخبين، وضغطت على الحكومات المحلية من أجل تحسين أحوال الباريو (مكان يعيش فيه الأشخاص المتكلمين بالإسبانية). في عام 1962 شاركت مع قيصر شافيز بتأسيس الرابطة الوطنية لعمال المزارع، والتي أصبحت فيما بعد رابطة تنظيم اتحاد عمال المزارع، وفي عام 1966 تفاوضت مع UFWOC وشركة سكينلي للنبيذ من أجل إبرام عقد، وقد كانت المرة الأولى التي يتمكن فيها عمال المزارع من إبرام صفقة ناجحة مع مؤسسة زراعية.
ومن خلال عملها مع CSO التقت هويرتا بمديرها التنفيذي شافيز، رأى شافيز أن هويرتا كانت ذكية، وواضحة، وعصاميّة بالرغم من عدم محبتها للمهاجرين غير الشرعيين، فقد اعتقدت أنهم يؤثرون سلبًا على قضية المهاجرين الشرعيين.
لكن سرعان ما أدرك شافيز وهويرتا أنهما يتشاركان هدفًا واحدًا، وهو المساعدة في تحسين حياة عمال المزارع وأجورهم، ولذلك شاركا في تأسيس الرابطة الوطنية لعمال المزارع. بعد رفض منظمة الخدمات المجتمعية CSO طلب تشافيز عام 1962 بتنظيم رابطة عمال المزارع استقال تشافيز وهويرتا من CSO.
أوضحت دولوريس سبب رغبتها في مساعدة عمال المزارع، فقد عرفت كيف يعيشون ورأت أنهم أكثر العمال فقرًا، وأوضحت أنهم كانوا يحصلون على رواتب قليلة جدًا، ولم يكن لديهم حقوق، وكانوا ينامون على الأرض، وأثاثهم عبارة عن صناديق خشبية، ولم تكن لديهم مياه نقية، وكانوا يعملون من شروق الشمس حتى غيابها دون أي استراحات حتى، والكثير من هؤلاء العمال كانوا يسافرون من أجل العمل في مواسم المحاصيل، وبذلك لم يحصل أطفالهم على التعليم المناسب وغالبًا كانوا يعملون مع أهلهم في الحقول. كما أن العديد من النساء كُنّ يتعرّضن للاعتداء الجنسي من قبل أصحاب الأراضي، ولكنهن كُنّ يخشين التحدث لأن أسرهنّ تحتاج إلى العمل. وبحسب هويرتا فإن العديد من مالكي الأراضي كانوا يبررون ذلك لأنفسهم بأنهم يمنّون عليهم بالعمل الذي يقدمونه لهم.
في عام 1965 قادت هويرتا المقاطعة الوطنية لـ UFW (منظمة عمال المزارع المتحدة) خلال إضراب العنب في ديلانو، وكانت النتيجة توقيع كل مسؤولي صناعة العنب في كاليفورنيا على اتفاقية اتحاد عمال المزارع في عام 1970.
إضافة إلى التنظيم، كانت هويرتا ناشطة في الضغط للحصول على قوانين تحسن حياة عمال المزارع، وتضمنت القوانين التي دعمتها:
في سبتمبر عام 1988 تعرضت هويرتا أمام فندق سان فرانسيس في ميدان الاتحاد للضرب المبرح على أيدي ضابط شرطة سان فرانسيسكو فرانك أخيم خلال احتجاج سلمي وقانوني لسياسات وبرنامج المرشح للرئاسة آنذاك جورج ه.دبليو. بوش، وتسبب الضرب بإصابة داخلية كبيرة لها في الجذع، ما أدى لعدة كسور في الأضلاع، واستئصال الطحال بجراحة إسعافية، وقُبض على الفاعل، وبُثّ شريط الفيديو على نطاق واسع في الأخبار التلفزيونية المحلية، وفي وقت لاحق فازت هويرتا بحكم كبير ضد إدارة شرطة وبلدية سان فرانسيسكو على خلفية الهجوم، واستخدمت عائداتها لصالح عمال المزارع.