اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تطور شغف بيرلي بالجيولوجيا خلال قضائها للعطل الصيفية في جزيرة مان؛ وهي جزيرة تقع في موقعٍ متوسطٍ من البحر الأيرلندي بين المملكة المتحدة وأيرلندا، حيث اهتمت بجمع الأحجار الفريدة من نوعها حتى بلغت عامها الثاني عشر، عندما اشتركت بالمجلة الجيولوجية Geological Magazine منذ أول طبعة لها عام 1864. كانت تدفع بيرلي تكاليف الاشتراك في المجلة من مصروفها الشخصي قبل أن تقوم جدتها بدعمها في ذلك وتغطية تكاليف الاشتراك.
انتقلت عام 1884 من قصر هارت هيل إلى سيدلي تيراس Seedley Terrace. ضمّت بيرلي في مجموعتها من الحجارة أنوعًا كثيرة ما دفعها لإقامة بناء في حديقتها للاحتفاظ بما جمعته وسمّته "متحف سيدلي Seedley Museum". تحول هذا البناء إلى متحف فتح أبوابه للعامة في 1888.
انضمت عام 1887 إلى جمعية العلوم البريطانية وذلك بعد جلسة عقدتها الجمعية في مانشستر، وأصبحت عضوًا عاملًا في الجمعية منذ سنتها الثانية وحضرت جميع اجتماعاتها السنوية حتى يوم وفاتها. انضمت عام 1894 إلى رابطة الجيولوجيين البريطانيين، وفي عام 1890 انضمت إلى جمعية علم الرخويات في لندن التي تشكلت قبل عام من ذلك.