اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فِي الوقت الذي كانت فيه أغنيس تَستهجن وَتستنكر إجراء عمليات الإجهاض، كانَت تَرى أنَهُ مِنَ الضَروري أن يكون إجراء الإجهاض حقاً مَشروعاً لِجميع النِساء أغنياء كُنَّ أَم فُقراء مادام أَنَه مَسموح قانونياً، وَخلال حَملتها الانتخابية في شهر يَوليو عام 1982 كَتَبت تَقريراً بِعنوان "الإجهاض وَمشروعيته"، وَفي أَواخر صَيف عام 1984 شاركت أغنيس 96 مِن اللاهوتيين وَالرُهبان وَالقساوسة في تحرير بيان آخر بِعنوان "بيان من الكاثوليكية حول التعددية والإجهاض" فِي دعوة لحوار كاثوليكي حول إجراء عملية الإجهاض والتعددية الدينية المُنادى بها بين الكاثوليكيين.
اتَخذت أغنيس وَراهبات الرَحمة في عقد 1980 قراراً بناءاً عَلى ما وَصفنَهُ بِالحرية الواعدة للرأي وَالفِكر وَالتي أعرب عنها المُجمع الفاتيكاني الثاني في الفترة ما بين 1962 وَحتى 1965 وَالتي تنبأ بِها مِن قَبل الخِطاب المُقدس (الرَسالة الباباوية) لِلبابا آد بيتري في عام 1950 وَالتي نادَت بِـ "انشروا الوحدة بينكم وَمارسوا الحرية حتى في الأُمور التي عليها قيود وافعلوا الخير في كل أحوالِكُم"، وَقد رَأَت عُضوات اتحاد الراهِبات أَنَّ لَديهُنَّ حقوق وَحريات أكبر من مجرد الخُضوع وَالسَمع والطاعة لِلسُلطة، وَفي سياقٍ مُتصل فقد تم اعتبار رد الفعل الحاسم وَالسريع من البابا يوحنا بولس الثاني ضِدَ أغنيس مُنافياً للبيان الكنيسي الذي صدر في منتصف عام 1960 والذي تضمنَ مَشروعية الاختلاف في الرأي حَول عديد من القضايا منها قضية الإِجهاض، وَفي السابع وَالعِشرين من نوفمبر عام 1983 تَم تفعيل لائحة القانون الكنيسي لِلكنيسة الكاثوليكية التي نَفت تماماً إمكانية شغل الراهبات الكاثوليكيات المُتفرغات لِخدمة الكنيسة للمناصب السياسية.
وَفي عام 1983 تَلقت أغنيس ماري عًرضاً بِدفع مَبلغ مالي مُقابل الحصول منها على حَق النشر وَالعرض لإنتاج فيلم عَن سيرتها الذاتية، وقالت أَنها لَن تقبل العرض إِلا إذا كان المَبلغ المدفوع كافي لِسد العَجز المَالي لِولاية ميشيغان وَالذي بلغت قيمته حوالي 900 مليون دولار أمريكي، لذلكَ تَوقف مشروع إِنتاج فيلم عن سيرتها الذاتية، وَظلت أَغنيس في منصبها حتى عام 1987، وَفي فترة توليها مَنصب الإدارة تَم تَقليص مُعدل الخطأ بالإدارة تَماماً إلى أَقل مُعدل لَه من حيث تقديم المُساعدات الغذائية وَالمالية والطِبية، كما ارتفعَ مُعدل التحقيق وَالتجريم وَالمُسائلة القانونية في حالات الغِش، كَما حققت رقماً قياسياً في إيواء وَتسكين الآباء الذين يبحثون عن مُساعدات مادية وَدعم لأبنائهم، وَنظمت أغنيس عدداً مِن الإجراءات الإدارية، كَما أطلقت مُبادرة لبرامج التوعية بِمخاطر حَمل المُراهقات وَتقليل عدد الحوامل مِن الفتيات في سن المراهقة وَمُساعدة الأمهات من الفتيات في مرحلة المراهقة، كما تَوسعت في إطلاق البرامج التي تتبناها الدولة لِمُساعدة ضحايا سُوء المعاملة المَنزلية.