اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت مرّاش أوائل سبعينات القرن التاسع عشر بكتابة مقالات وقصائد للجرائد الدوريّة، ولاسيّما الجنان ولسان الحال في بيروت. انتقدت مريانا مراش في مقالاتها ظروف المرأة العربيّة، إذ حثَّت النساء العربيّات - بغض النظر عن انتمائتهن الدينيّة - على السعي للحصول على التعليم والتعبير عن أنفسهنّ في الأمور التي تهمّهن. نشرت مريانا مراش مجموعتها الشعريّة بنت فكر في بيروت عام 1893، إذ كانت مريانا قد حصلت على إذن الحكومة العثمانيّة لطبع كتابها بعد أن ألَّفت قصيدة تمجّد السلطان عبد الحميد الثاني. كما ألَّفت مريانا بعض قصائد المديح الأخرى، أشادت فيها بالحكّام العثمانيّين لحلب. كان أسلوب شعرها أكثر تقليديّة بالمقارنة مع أشعار شقيقها فرنسيس، كما يتَّضح من قصيدة الرثاء التي كتبتها لشقيقها فرنسيس بعد وفاته؛ قرأت مريانا الكثير من الشعر الرومانسيّ الفرنسيّ من مكتبة والدها، ولاسيّما ألفونس دي لامارتين وألفريد دي موسيه. يقول سامي الكيالي عن مرّاش أنه كان ظهور كتابة امرأة في الصحافة وتأليف الشعر في هذه الحقبة المظلمة حدثاً بارزاً، واعتبر ظهور مريانا مرّاش "في هذه الليالي المظلمة كنجم ساطع في وسط السموات".