اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمتاز أعمالها الأدبية والفنية سردًا مزدوجًا، حيث تدمج بين الشعر والكتابة والتصوير وتهتم أعمالها بالسياسة وبالقمع الذي يتعرض له شعبها الفلسطيني وأيضًا عن اضطهاد النساء في ظل وجودهن بمجتمع أبوي. كما تنادي من أجل كسر صمت النساء عن التحرشات والاعتداءات الجنسية والعنف ضدهن.
أخرجت للنور ديوان الغزو الأخير عام 2010. وتم ترجمة عدد من أشعارها إلى الإنجليزية والعبرية.
كتبت في السجن مسرحية اسمها: أنا، دارين طاطور تحكي بها عن معاناتها في سجن الاحتلال وتوثق بها تجربتها ويتم عرضها منذ أوكتوبر 2018 حتى اليوم باللغة العبرية والإنجليزية في عدة أماكن في فلسطين المحتلة وفي الخارج.
عام 2019 قصيدتي الخطرة.
على مدار السنوات أقامت عدة معارض فوتوغرافية باسم "عن بلدي احكيلي" والذي توثق به القرى المهجرة الفلسطينية عام 1948 والأحداث المختلفة التي تحدث في فلسطين، سواء السياسية منها أو الاجتماعية أو الفنية.
أقامت معرضًا فوتوغرافيًا بعنوان أنا، أسيرة رقم 9022438 والذي توثق به مراحل وجودها في الاعتقال والإقامة الجبرية، أثارت من خلاله قضية الاعتقال البيتي والإقامة الجبرية للإنسان الفلسطيني من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.