اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبعد وقت قصير من نشر صورتها علي غلاف المجلة في 2010،سافرت عائشة إلي الولايات المتحدة لتقوم يعمل جراحة الترميم المجانية. وساءت حالتها النفسية محدثة نوبات مصطنعه ونوبت الغضب وإيذاء النفس التي تتطلب الحجز بالمشفي. واسنتتج الأطباء أنها لم تكن "مستعدة نفسيًا" لتتعامل مع المسؤليات اللمقاة علي عاتق مريض جراجة الترميم، وشخصهها طبيبها النفسي بأن لديها أضطراب الشخصية الحدية. وعندما تم تأجيل جراحتها، أُصطبحت الي مأوي مؤسسة المرأة للمرأة الأفغانية في كوينز بنيويورك. لكنها سببت العديد من المشاكل للعاملين والنزلاء الأخرين، بما فيهم زملاء غرفتها التي قامت المؤسسة بجعلهم زملاء غرفة لها. تحسنت حالة عائشة عندما تم تغيرر الأدوية وتوقفت النوبات.
بعد ذلك، تحسنت حالة عائشة النفسية حيث توقفت عن أخذ الأدوية للسيطرة على سلوكها. وبدًء من 2012 بدأت المراحل النتعدة لتجيهزها لعملية إعادة ترميم الوجة. تم توسيع جبهتها على مدى عدة أشهر لتوفير ما يكفي من الأنسجة لبناء الأنف الجديدة. تم استخدام غضروف من جسدها وأنسجة من يدها اليسري كبطانة داخلية لبناء أنفها الجديدة.خضعت عائشة إلي 12 عملية كاملة. في عام 2014 زارت إيه بي سي نيوز عائشة مرة اخري وكشفت عن أنفها الجديد الذي غير مظهرها.تبني زوجان أمريكان عائشة وهي الآن تعيش في ميرلاند. هي تذاكر الأنجليزية والرياضيات وتأمل لتكون شرطية.