English  

كتب her launch in the media world

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إنطلاقها في عالم الإعلام (معلومة)


في أحد الأيام قصدها أحد أقاربها وطلب منها أن ترافقه إلى منزل شخص يدعى سمير طنب معروف بتوقعاته. وإذا بهذا الشخص يتعرّف على قدرات ليلى عبد اللطيف ويطلب منها أن تشاركه في برنامج «مرايا الحظ». عام 1990 انتقلت للعمل في قناة إم تي في اللبنانية بدعم من الإعلامي غازي فغالي. وظهرت في برنامج لمدة ثلاثة أشهر كانت خلالها تجيب على أسئلة المشاهدين من خلال مشاهدتها للصور التي يرسلونها إليها عبر البريد. في «إم تي في اللبنانية » التقت بالمطرب ربيع الخولي الذي أخبرته بأنه سيخسر شخص عزيز وتراه في دير. وحينها غضب الخولي من كلامها وكان في عز نجوميته، لكنه للأسف فقد شقيقه في حادث دراجة نارية واعتزل الفن وأصبح الأب طوني الخولي. وبعد مرور سنوات التقت عبد اللطيف الإعلامية ريما نجيم التي اقترحت عليها إعداد برنامج شهري تطلق فيه توقعاتها، واستمرت في إذاعة «صوت الغد» ست سنوات، كما ظهرت في العديد من البرامج التلفزيونية والوسائل الاعلامية المكتوبة والإلكترونية وغيرها. عام 2009 قدمت حلقتين من التوقعات على طاولتي مع الإعلامي نيشان على شاشة إم تي في اللبنانية قدمت حلقات توقعات على قناة القاهرة والناس المصرية عام 2014 مع الإعلامي طوني خليفة

برنامج التاريخ يشهد

فكرة برنامج تاريخ يشهد جاءت بالصدفة حين كانت موجودة مع زوجها في أحد المطاعم في وسط بيروت وفجأة لمحت الشيخ بيار الضاهر فاقتربت منه وسلمت عليه وعرضت عليه فكرة أن يكون لها برنامج على «إل بي سي» يعرض شهرياً، وبالفعل التقت مديرة البرامج وباشرت بذلك. قدمت البرنامج في البداية الإعلامية ماتيلدا فرج الله لكنها تركته متوجتها إلى قناة الحرة لتقديم برنامج اجتماعي خاص بها بعدها حل مكانها رجا ناصر الدين و رودولف هلال عام 2013 في مطلع العام 2016 إنفرد رجا بتقديم تاريخ يشهد بعد انفصاله التلفزيوني عن رودولف ،كان يعرض في نهاية كل شهر على شاشتي المؤسسة اللبنانية للإرسال و قناة الانتشار اللبناني حتى شهر أكتوبر 2016

تعينها كسفيرة

في أغسطس 2016 عينت منظمة World Refugee Fund "الصندوق الدولي للاجئين" التي تأسست في واشنطن عام 1956 ليلى عبد اللطيف كسفيرة لها في لبنان

ليلى عبد اللطيف وإخفاق التوقعات

بعد إخفاق توقعاتها بوصول جان عبيد لسدة الرئاسة وفوز العماد ميشال عون ،وبعدما انتخب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية أطلت في برنامج لهون وبس مع هشام حداد على شاشة أل بي سي آي بعد توقف برنامجها لانتهاء عقدها مع المحطة ، لتؤكد بأنها لن تغيّر توقعاتها ولا تزال ترى دوراً للنائب سليمان فرنجية والوزير السابق جان عبيد، وإلهاماتها لا تتحدّد بوقت. وكانت قد تحدثت في العام 2015 عن دور لعون والقوات وعودة النائب عقاب صقر، مؤكدة مرة جديدة أنّ عبيد سيكون يوماً ما رئيساً للجمهورية ولو بلغ من العمر 80 عاماً، وفي سياق الردّ على انتقادات طالتها، نفت عبد اللطيف أن تكون قد فكّرت بالاعتزال، وأنها لم تخسر وتوقعاتها لم تُخطئ، والمسألة مرتبطة بالوقت. وقالت: "أنا لستُ نبياً، أنا إنسان. ما يهمني هو محبة الناس"، مستغربة ما وصفته "حقد" بعض وسائل الإعلام تجاهها، ومشيرة إلى أنّ "الله وحده يعلم بالغيب". عن تقاضي الأموال للترويج لبعض الأسماء، قالت: "أعوذ بالله، أنا لا أخاف إلا من ربي"، وأنها في كلا الحالين ليست ناجية، فإن أصابت توقعاتها اتُهمت بتقاضي الأموال والعلاقة بالمخابرات وإن أخفقت شُنت الحملات عليها، وفي سياق الحلقة، كشفت عبد اللطيف أنّ الفنانة نجوى كرم تزوّجت لكنها لم تفصح عن اسم زوجها، كذلك أفصحت عن زواج إليسا وهو أمر نفته الأخيرة منذ يومين على حسابها عبر تويتر

عودة برنامج التاريخ يشهد وإيقافه

في الرابع من فبراير 2017 أطلت من جديد على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال بعد توقيعها عقدا جديدا مع المحطة بعد انتهاء عقدها الأول لتحاورها الإعلامية اللبنانية زينة فياض بحلة جديدة للبرنامج "قرّرت بعدها المحطة وقف البرنامج لأن عودتها إلى الشاشة لم تحظ بنسبة مشاهدة عالية لأن توقعاتها الخاطئة حول الفائز برئاسة الجمهورية اللبنانية والاميركية التي صرّحت بها قبل أشهر، قد أثرت سلباً عليها".

مشاركتها في ديو المشاهير

في ديسمبر 2018 شاركت في برنامج ديو المشاهير بموسمه الثالث على شاشة إم تي في اللبنانية وقد اختارت رسالة «دار الرعاية الماروني في فرن الشبّاك»

المصدر: wikipedia.org