اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الأميرة صوفيا مفضًلة عند ابنة أخيها، شارلوت أميرة ويلز، حيث أحبت الأميرة الصغيرة شخصية صوفيا اللطيفة كما أنها انجزبت للإشاعات إلى انتشرت بشأن ماضي صوفيا .كرهت شارلوت باقي عماتها كما أنها كتبت ذات مرة " أصدق بالكاد أن صوفيا تنتمي إليهم، فهي مختلفة تماماً في أفكارها وآرائها واحوالها .فنبل واستقامة عقلها يجعلها تستنكر المشاهد الثابتة من التآمر والمضايقة، فهي تستطيع الثأر إلا أن المرض يمنعها ". أدت جهود الأمير ريجنت التي بذلها لمساعدة أخواته إلى زواج كلا من ماري و اليزابيث وعلى الرغم من امتلاك صوفيا وأوغستا حريتهن بمجرد وفاة الملكة شارلوت عام 1818 ، إلا أن قطار الزواج قد فاتهن. وقد ورثت الأميرة صوفيا من والدتها منزل صغير في حديقة جريت ويندسور والذي أعطته بدورها لأخيها، الأمير ريجنت . أدت وفاة الأميرة أوغستا عام 1840 إلى ورث الأميرة صوفيا لمنزل كلارنس و حديقة فروجمور. عاشت الأميرة صوفيا بعد وفاة الملكة في قصر كنسينغتون خلال سنواتها الأخيرة بالقرب من ابنة أخيها فيكتوريا، أميرة كينت، وفيكتوريا الملكة مستقبلاً. ونتيجة لذلك، فقد كانت الأميرة صوفيا واحدة من أقارب الأب الذين غالباً ما كانت صوفيا تراهم.ومثل زوجة أخيها، دوقة كنت، سقطت الأميرة صوفيا أسيرة لسحر مراقب فيكتوريا، سير جون كونروي، حيث تركته يدير مالها. وقد أصبحت الأميرة صوفيا جزء من الدائرة الأجتماعية ل "دوقة كينت " وبموجبه استطاعت صوفيا أن تتجسس لصالح كونروي حال غيابه من قصر كنسينغتون. وقد نقلت أيضاً الأميرة صوفيا لكونروى ما سمعته في قصر سانت جيمس، حيث نجحت في الوصول إلى الخدم بالإضافة إلى اثنان من أكبر اخوانها. وقد تكهن مروٍجو الإشاعات أن قدرة كونروي الناجحة في استغلال الفرص مع ابن الأميرة صوفيا غير الشرعي قد قربها منه، في حين كتب بعض المؤرخين أن كونروى استغل صوفيا في آخر أعوامها التي أصبحت فيها تشعر بالدوار والتشويش بسهولة كما بدا على وجهها الذبول وكانت مرتبكة وعمياء تقريباً . وكانت صوفيا غالباً ما تتناول الغداء مع الأسرة، إلا أن دوقة كينت كانت تستخٍف بها. أدركت الأميرة فيكتوريا أن صوفيا جاسوسة وبعدها لم تعد إحداهما مقرًبة للأخرى. سمحت ثروة صوفيا لكونروي بأن يعيش حياة منعًمة، كما أنه اشترى لنفسه منزل في كنسينغتون قيمته 4000 دولار بالإضافة إلى عقارين قيمتهما 18.000 دولار. وكانت صوفيا مسؤولة أيضاً عن بعض أعضاء أسرة فيكتوريا الذين يعتلون المناصب العليا، مثل مربية فيكتوريا، لويز ليزن التي جُعلت بارونة هانوفر بناء على أوامر جورج الرابع وقد مُنح كونروي لقب قائد وفارس لمكانة هانوفر.