اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصيبت عائلة ماكسويل بتعسر مالي كبير خلال حالة الاضطراب عام 1857. ذهبت ماكسويل وجيمس نتيجة لذلك إلى كولورادو وانضما إلى عمل التنجيم عن الذهب في عام 1860. تركا ابنتهما مابيل في رعاية جديها. استقرت ماكسويل في نهاية المطاف في نيفادافيل في ولاية كولورادو بينما تابع جيمس عمل التنقيب عن الذهب. بدأت ماكسويل في تلك الأثناء بالغسيل وصنع الفطائر والكعك لكسب دخلها الخاص. ثم بدأت استثماراتها الخاصة واشترت منزلًا متنقلًا وبعض أسهم التنقيب عن الذهب، واشترت كبينة من غرفة واحدة في سهول شرق دنفر.
احترق منزلها في عام 1861 وبقيت ماكسويل دون أي وسيلة لكسب المال ودون مأوى. تمثلت خطتها في الانتقال إلى المقصورة التي اشترتها، ولكن عندما وصلت هي وزوجها وجدا شخصًا آخر قد استولى على المقصورة. لجأت إلى المحكمة وصدر حكم لصالح ماكسويل لكن الرجل الألماني الذي انتقل إلى مقصورتها رفض الخروج. انتظرت ماكسويل الرجل لمغادرة المقصورة إلى عمله ثم أزالت الباب من الإطار ودخلت المقصورة ووجدت بين ممتلكات الرجل طيورًا وحيوانات محنطة تمامًا. كان الرجل الذي استولى على المقصورة يدرس علم التحنيط. بدأت ماكسويل في رمي كل شيء خارجًا لاستعادة ممتلكاتها. وسرعان ما كتبت ماكسويل رسالة إلى أفراد عائلتها تطلب فيها كتابًا يساعدها «على تعلم كيفية الحفاظ على الطيور وغيرها من الحيوانات».
عادت ماكسويل في عام 1862 إلى بارابو حيث درست علم التحنيط، قام بتدريسها رجل محلي يدعى أوغدن. أقنعها جيمس في عام 1868 بالعودة إلى كولورادو.