English  

كتب her conservative political activism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطها السياسي المحافظ (معلومة)


بحلول عام 2017، كانت أوينز قد أصبحت معروفةً في دوائر المحافظين بسبب تعليقاتها المناصرة لترامب، ولانتقادها الخطاب الليبرالي فيما يخص العنصرية البنيوية، واللامساواة المنهجية، وسياسات الهوية. في عام 2017، بدأت بنشر فيديوهات ذات مواضيع سياسية على يوتيوب. في سبتمبر 2017، أطلقت ريد بّيل بلاك، وهو موقع وقناة يوتيوب يروج لتيار المحافظين لدى ذوي البشرة السوداء في الولايات المتحدة الأمريكية.

في 21 نوفمبر 2017، في تجمع ومعرض ماغا (اجعلوا أمريكا عظيمةً من جديد) في روكفورد في ولاية إيلينوي، أعلن مؤسس تي بّي يو إس إيه تشارلي كيرك أن أوينز بدأت العمل مديرةً للمشاركة المدنية في المنظمة. حدث توظيف تي بّي يو إس إيه في صحوة ادعاءات العنصرية في المنظمة نفسها. في مايو 2019، أعلنت أوينز مغادرتها لمنصب مديرة التواصل في المنظمة.

غرد كانييه ويست في أبريل 2018 قائلًا: «أحب الطريقة التي تفكر بها كانداس أوينز». لاقت التغريدة سخريةً من بعض جماهير كانييه ويست. في مايو 2018، قال الرئيس دونالد ترامب إن أوينز «لها تأثير كبير على السياسة في بلدنا. هي تمثل مجموعة دائمة التوسع من «المفكرين» الأذكياء جدًّا ومن الرائع مشاهدة وسماع الحوار القائم.... لذا أحسنت بلدنا!». سجلت نفسها في الحزب الجمهوري في عام 2018، بعد جلسات الاستماع التي تبعت ترشيح بريت كافانو لمنصب قاضٍ في المحكمة العليا. اعترضت على ما اصطلحت على تسميته «الشنق الاجتماعي» لكافانو، على أساس أن «تصديق النساء» كان سبب «شنق أجدادنا»، حسب ما قالت لصحفي من مجلة فيلادلفيا. «لا أدلة، ولكن صدقوا كل النساء».

ظهرت أوينز على مواقع لنظريات المؤامرة كإنفو وورز. في عام 2018، كانت ضيفةً مقدمةً على شبكة فوكس الإخبارية. وبدأت النأي بنفسها عن مواقع المؤامرة اليمينية المتطرفة، رغم رفضها انتقاد إنفو وورز ومقدميه.

في مايو 2018، اقترحت أوينز أن شيئَا يحدث بيوكيميائيًّا «للنساء اللواتي لا يتزوجن أو ينجبن الأطفال، ووضعت روابط لصفحات تويتر التابعة لكل من ساره سيلفرمان، وتشيلسي هاندلر، وكيثي غريفين، قائلةً إنها «تدعم بالأدلة» هذه النظرية. أجابت سيلفرمان: «يبدو لي أنك بتغريدك لهذا، تودين لو تجعليننا ربما نشعر بسوء. قد أقول إن ما يدل على هذا هو جهدك المبذول في الإشارة لنا على تويتر كي نرى. قلبي يتحطم لأجلك، يا حلوة. آمل أن تجدي السعادة بأي شكل تكون عليه». استجابت أوينز، متهمةً سيلفرمان بأنها تدعم الإرهابيين والعصابات الإجرامية.

تقدم أوينز ذا كانداس أوينز شو على قناة يوتيوب التابعة لمنظمة جامعة بّريغر.

في أبريل 2020، أعلنت أوينز عن نيتها إما للترشح لمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي أو لتصبح حاكمةً، وأنها ستترشح فقط ضد ديمقراطي يشغل المنصب، وليس ضد جمهوري. لم تكشف أي مكتب بالتحديد تنوي الترشح له، أو في أي دورة انتخابية.

حركة بليكزيت

في أواخر عام 2018، أطلقت أوينز حركة بليكزيت، وهي حملة وسائل تواصل اجتماعي لتشجيع الأمريكيين من أصول أفريقية (بالإضافة إلى اللاتينيين والأقليات الأخرى) على ترك الحزب الديمقراطي والتسجيل في الجمهوري. حينذاك، كان 8% من الأمريكيين من أصول أفريقية يعرفون عن أنفسهم بأنهم جمهوريون. مصطلح بليكزيت -وهو نحت لكلمة أسود بالإنجليزية Black وخروج exit- يحاكي مصطلح بريكزيت المستخدم لوصف انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. قالت أوينز عند التدشين في أكتوبر 2018 إن «صديقها العزيز والبطل الخارق الزميل كانييه ويست» صمم بضاعة خاصة للحركة، ولكن في اليوم التالي نفى كانييه ويست كونه المصمم، وتنصل من الجهد، قائلًا: «لم أرغب يومًا بأي ارتباط مع حركة بليكزيت... وجرى استغلالي لنشر رسائل لا أؤمن بها».

المصدر: wikipedia.org