توجهت تغريد النجار بقصصها للأطفال من عمر 3 سنوات وحتى مرحلة اليافعين. تستخدم منشوراتها ككتب داعمة للمنهاج في كثير من البلدان العربية. لها من المؤلفات ما يزيد عن 65 كتاباً كما أنها قدمت العديم من الأوراق البحثية المختصة بأدب الطفل إضافة إلى مشاركتها بورشات عمل على صعيد محلي وعالمي وكانت عضوا في لجان تحكيم الجوائز كجائزة "اتصالات" وجوائز وزارة الثقافة في الأردن وفي مهرجان القاهرة السينمائي للأطفال.
نشرت رواية لليافعين تحت اسم "ستشرق الشمس ولو بعد حين". فيمايلي مجموعة من قصصها الموجهة للاطفال:
- "- "فهمان"، دار السلوى، عمّان، 1993
- "كعك"، دار السلوى، عمّان، 1993.
- "فيفي"، دار السلوى، عمّان، 1993.
- "البطيخة"، دار السلوى، 1993.
- "أشهب"، دار السلوى، عمّان، 1994.
- "ماذا نلعب الآن؟"، دار السلوى، عمّان، 1997.
- "الغول"، دار السلوى، عمّان، 1997.
- "مَن خبّأ خروف العيد؟"، دار السلوى، عمّان، 1999.
- "أحلى يوم"، دار السلوى، عمّان، 2004.
- "بيت للأرنب الصغير"، دار السلوى، عمّان، 2010.
- "أرنب كرمة"، دار السلوى، عمّان، 2011.
- "نشمة وجاسم"، دار السلوى، عمّان، 2011.
وُضعت تغريد على قائمة الشرف من مؤسسة أناليند/ السويدية سنة 2011 عن قصتها "بيت الأرنب الصغير"، وهي عضوة في رابطة الكتاب الأردنيين. ترجمت أعمالها التالية إلى لغاتٍ أخرى:
- جدتي نفيسة: ترجم إلى اللغة التركية
- عندما دقّ الباب: ترجم إلى اللغة السويدية،
- ما المانع؟: ترجم إلى اللغة الإنجليزية.
- قصة "من خبأ خروف العيد؟" ترجمت إلى اللغة الفرنسية وتم نشرها في مجلة للأطفال كما ترجمت إلى اللغة الإنكليزية ونشرت في مجلة World Literature Today.
- الغول: ترجمت إلى اللغة الصينية ونشرت في صحيفة يومية.
- كعك: ترجمت إلى اللغتين السويدية والدانماركية.
المصدر: wikipedia.org