اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التحق هنري مايو بالمدرسة العسكرية بشرشال حيث تحصل على رتبة ملازم، وفي العام 1956 تم تعيينه في الكتيبة 57 مشاة بمليانة، برتبة ضابط صف بحري، حينها كان جيش التحريرالوطني يعاني في الجبال من نقص حاد في التموين بالسلاح.
في يوم 4 أفريل 1956 قام هنري مايو بتحويل شاحنة أسلحة وذخائر تحتوي على (132 مسدس رشاش و140 مسدس وعدة صناديق مملوءة بالقنابل اليدوية). قبل أن يلتحق شهرا بعدها بجبال الونشريس.
وأسس هنري مايو رفقة مجموعة صغيرة ما عرف ب"مقاتلين من أجل التحرير" CDL بجبال الونشريس لتنضم إليها مجموعات أخرى من تلمسان والأوراس قصد تشكيل النواة الأولى للمقاتلين الشيوعيين.
وكتب مايو في رسالة بعثها للصحافة ونشرتها جرائد باريسية: "لست مسلما ولكنني جزائري من أصول أوروبية، أعتبر الجزائر وطني، وعلي أن أقوم نحوه بكافة واجباتي كباقي أبناء الجزائر، من خلال تزويد المحاربين الجزائريين بالأسلحة التي يحتاجونها في كفاحهم التحرري.. إني واع كل الوعي بأني بهذا الموقف أقدم مصالح بلدي وشعبي".