اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد الجراثيم والبكتيريا في كل مكان، وتعتبر المناشف بيئة خصبة لنمو البكتيريا، وذلك لأنّ تعرضها للرطوبة في الحمام يزيد من فرصة نمو الجراثيم فيها، وإضافة إلى ذلك قد تتجمع بقايا الجلد الميتة، والإفرازات البولية وغيرها إلى المناشف، لذلك فإنّه لا يجب ترك المناشف دون الغسيل بالماء الساخن والصابون لأكثر من ثلاث استعمالات، وكما يوصي الخبراء بضرورة تعريض المناشف للهواء من أجل أن تجفّ تماماً، مع فتح النوافذ، أو تشغيل المروحة في الحمام من أجل تجديد الهواء فيه.
تصنع الوسائد عادة من غطاء واقٍ إلّا أنّ ذلك لا يمنع من وجود الغبار، وزيوت البشرة، والبكتيريا الموجودة في اللعاب، بحيث تتضاعف كمية الغبار والبكتيريا مع الزمن ممّا قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض الحساسية، ومع ذلك فإنّ البعض لا يهتم بتنظيف الوسائد، مع العلم أنّه بالإمكان غسلها في غسّالة الملابس حسب نوع المادة المحشوّة بداخلها، بحيث يتم وضع وسادتين فقط في دورة الغسيل الواحدة، ويُنصح بتشغيل دورة شطف إضافية للتخلص من بقايا الصابون، كما يجب التأكد من جفاف الوسائد جيّداً بعد غسلها وذلك للتخلص من الرطوبة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الخبراء يوصون بضرورة تغيير الوسائد كل عامين.
إنّ تنظيف آلة صنع القهوة لا يستوجب سوى الغسيل بالماء، وذلك لأنّ القهوة لا تحتوي على الدهون، ورغم ذلك فإنّه من الجيّد غسلها بين فترة وأخرى بالماء والخل معاً، فبعد تنظيف إبرة الآلة بإدخال مشبك ورق في ثقوب الإبرة للتأكد من خروج بقايا القهوة، يتم تنظيف القطع القابلة للإزالة عن طريق اتّباع الخطوات الآتية:
هناك العديد من النصائح المنزلية التي يمكن اتّباعها في تنظيف أدوات المطبخ، ومنها ما يأتي: