اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقال في وصف دمشق والتعبير عن شوقه لها القصيدة الآتية:
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ
وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي
وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي
وَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَيالي
دَخَلتُكِ وَالأَصيلُ لَهُ اِئتِلاقٌ
وَتَحتَ جِنانِكِ الأَنهارُ تَجري
وَحَولي فِتيَةٌ غُرٌّ صِباحٌ
عَلى لَهَواتِهِم شُعَراءُ لُسنٌ
رُواةُ قَصائِدي فَاعجَب لِشِعرٍ
غَمَزتُ إِباءَهُمْ حَتّى تَلَظَّتْ
وَضَجَّ مِنَ الشَكيمَةِ كُلُّ حُرٍّ
لَحاها اللهُ أَنباءً تَوالَتْ
يُفَصِّلُها إِلى الدُنيا بَريدٌ
تَكادُ لِرَوعَةِ الأَحداثِ فيها
وَقيلَ مَعالِمُ التاريخِ دُكَّتْ
أَلَستِ دِمَشقُ لِلإِسلامِ ظِئرًا
صَلاحُ الدينِ تاجُكَ لَم يُجَمَّلْ
وَكُلُّ حَضارَةٍ في الأَرضِ طالَتْ
سَماؤُكِ مِن حُلى الماضي كِتابٌ
بَنَيتِ الدَولَةَ الكُبرى وَمُلكًا
لَهُ بِالشامِ أَعلامٌ وَعُرسٌ
رُباعُ الخلدِ وَيحَكِ ما دَهاها
وَهَل غُرَفُ الجِنانِ مُنَضَّداتٌ
وَأَينَ دُمى المَقاصِرِ مِن حِجالٍ
بَرَزنَ وَفي نَواحي الأَيكِ نارٌ
إِذا رُمنَ السَلامَةَ مِن طَريقٍ
بِلَيلٍ لِلقَذائِفِ وَالمَنايا