English  

كتب hellenistic judaism background

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخلفية اليهودية الهلينية (معلومة)


اليهودية

  • طالع أيضًا: يوم القيامة في اليهودية

تظهر فكرة القيامة بوضوح في سفر دانيال في القرن الثاني قبل الميلاد، ولكن كإيمان بقيامة النفس فقط. يخبر يوسيفوس فلافيوس عن الفرق اليهودية الرئيسية الثلاث في القرن الأول الميلادي: الصدوقيون الذين اعتقدوا أن النفس والجسد هلكا كليهما عند الموت، والأسينيون الذين اعتقدوا أن النفس خالدة لكن الجسد ليس كذلك، والفريسيون الذين اعتقدوا أن النفس خالدة وأن الجسد سيُقام ليسكنها. من هذه الفرق الثلاثة، يبدو أن يسوع والمسيحيون الأولون كانوا أقرب إلى اعتقاد الفريسيين. يذكر ستيف ماسون أنه بالنسبة إلى الفريسيين «الجسد الجديد هو جسد مقدس خصوصي» وهو يختلف عن الجسد القديم، «وهو رأي يشاطره إلى حد ما بولس الفريسي السابق (1كورونثوس 15 :35 وما يليها)».

لاحظ إندشو أن الأدلة المستقاة من النصوص اليهودية ومن نقوش القبور تشير إلى واقع أكثر تعقيدًا. على سبيل المثال، عندما كتب مؤلف سفر دانيال في القرن الثاني قبل الميلاد أن «كثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون» (دانيال 12: 2)، كان يفكر على الأرجح في ولادة جديدة ككائنات ملائكية (توصف مجازًا بنجوم في سماء الله، إذ عُرِّفت النجوم بالملائكة منذ العصور المبكرة). مثل هذه الولادة الجديدة تستبعد القيامة الجسدية، إذ اعتُقد أن الملائكة بلا جسد. تتراوح نصوص آخرى بين نظرة العهد القديم التقليدية إلى أن النفس ستقضي الأبدية في العالم السفلي، والإيمان المجازي بإقامة الروح. تجنب معظمهم تعريف ما قد تشير إليه القيامة، لكن قيامة الجسد كانت إيمانًا هامشيًا. كما يقول ليهتيبو «لم يكن الإيمان بالقيامة عقيدة راسخة لليهودية في الهيكل الثاني».

الرومانية اليونانية

اعتقد اليونانيون أن الانسان الجدير بالتقدير يمكن أن يقوم كإله (عملية التأليه)، وجعل خلفاء الإسكندر الأكبر هذه الفكرة معروفة جيدًا في كل أنحاء الشرق الأوسط بواسطة عملات تحمل صورته، وهو امتياز كان محفوظًا للآلهة في السابق. تبنّى الأباطرة الرومان الفكرة، وفي مفهوم التأليه الإمبراطوري الروماني، استُبدل الجسد الأرضي للإمبراطور الذي مات حديثًا بجسد جديد إلهي حين صعد إلى السماء. بقي الموتى المؤلهون معروفون لدى الذين التقوهم، مثلما ظهر رومولوس للشهود بعد موته، ولكن كما شرح عن هذه الحادثة الكاتب فلوطرخس (نحو 46-120 ميلاديًا)، في حين أن شيئًا ما في البشر يأتي من الآلهة ويعود إليهم بعد الموت، فإن هذا يحدث «فقط عندما يكون مفصولًا تمامًا ومتحررًا من الجسد، ويصبح نقيًا تمامًا وبلا جسد، وغير مدنَّس».

المصدر: wikipedia.org