اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي وادي جهنم على العديد من الكهوف والمغر الطبيعيّة، وأيضاً يوجد به عددٌ من المباني الأثريّة، من أشهر هذه المغر مغارة شقيف الحمام، وتقع على الجهة التي تتبع لعنقون، وهي عبارة عن كهفٍ يطل على الوادي، ترتبط به العديد من الذكريات والحكايا الممتعة التي كان يتناقلها القرويين في المنطقة.
بالإضافة لهذا يحتوي هذا الوادي على العديد من المطاحن الحجريّة القديمة والمعاصر والتي أقيمت على ضفاف النهر الذي يتخلل أسفل الوادي، ويوجد هناك أيضاً مقامٌ دينيّ على الضفة الأخرى للنهر الذي يعبر وادي جهنم في أعلى هضبة من الجهة المحاذية لبلدة كفر حتّى، يعرف هذا المقام بمقام النبي ناصر.
هناك وادٍ آخر أطلق عليه هذا الاسم في ريف طرطوس في سوريا، واختلف الكثيرون حول سبب التسمية فمنهم من قال بأن السبب يعود لوعورة المنطقة وعمق الوادي السحيق، وقال البعض الأخر بأنّ الاسم أطلق بسبب المعارك التي شهدتها المنطقة في مواجهة الاحتلال الفرنسي، حيث أسفرت هذه المعارك عن انتصار الثوّار هناك وهزيمة المحتل الفرنسي شرّ هزيمة ومن هنا جاءت التسمية لهول خسارة الفرنسيين هناك.
هناك وادٍ محاذٍ لمدينة القدس، ويطلق عليه بالإضافة لوادي جهنم، طريق وادي النار، سمّي بهذا الاسم نتيجة وعورته وعمقه، وقيل أنه كان قديما أشد عمقاً من ما يظهر عليه في يومنا هذا، وهو عبارة عن وادٍ قاحل لا تجري فيه المياه إلا في موسم المطر، ويمتدّ هذا الواد في الجزء العلويّ، تحت مسمى وادي الجوز، ومن الأسفل يطلق عليه وادي النار، حيث يغوص في الصحراء اليهوديّة، ويوجد في المكان العديد من الكنائس الأثريّة.