اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حافة الغلاف الشمسي heliopause هو حد افتراضي يوقف الفضاء النجمي فيه الرياح الشمسية بشكل كامل، فتصبح تلك الرياح من الضعف بحيث لا يمكنها دفع الرياح النجمية القادمة من النجوم المحيطة.
حسب إحدى الفرضيات، يوجد نطاق من الهيدروجين الساخن المسمى بحائط الهيدروجين بين صدمة المقدمة وحافة الغلاف الشمسي. ويتألف هذا الحائط من مادة بين نجمية متفاعلة مع حافة الغلاف الشمسي.
هناك فرضية أخرى تقول بأنه قد يكون حافة الغلاف الشمسي صغيرا في جانب من النظام الشمسي المواجه لحركة مدار الشمس خلال الفضاء. وقد تتغير حسب السرعة الحالية للرياح الشمسية مع كثافة الموضع للوسط النجمي. فمن المعروف أنها تمتد بعيدا عن مدار نبتون. تتضمن مهمة كلا من المسبار فوياجر 1 وفوياجر 2 الحالية على ايجاد ودراسة صدمة النهاية والغشاء الشمسي وحافة الغلاف الشمسي. وقد ودخلت فوياجر 1 منطقة صدمة النهاية بتاريخ 23 - 24 مايو - 2005، أما فوياجر 2 فقد دخلتها يوم 30 أغسطس - 2007 حسب ناسا.
كان متوقعا بأن كلا المسبارين سيصلان في نهاية المطاف إلى حافة الغلاف الشمسي. وخلال ذلك الوقت ستكون مهمة مسبار المسمى (بالإنجليزية: Interstellar Boundary Explorer) اختصاره (IBEX) هو محاولة تصوير حافة الغلاف الشمسي من مدار الأرض وذلك خلال سنتين بدأََ من انطلاقه سنة 2008. فالنتائج الأولية (أكتوبر 2009) من هذا المسبار تشير إلى أن الافتراضات السابقة لاتحتوي على معلومات كافية من التعقيدات الحقيقية لحافة المجال الشمسي.
عند انبعاث تلك الجسيمات من الشمس فإنها تندفع إلى الفضاء بين النجمي، حتى تفريغ طاقتها فتقل سرعاتها. هناك العديد من الجسيمات متكدسة داخل وحول حافة الغلاف الشمسي، منتجة طاقة عالية بسبب التسارع السلبي فتكون موجة الصدمة.
التعريف الآخر هو أن حافة الغلاف الشمسي هو عبارة عن حافة الغلاف المغناطيسي بين الغلاف المغناطيسي للنظام الشمسي وتيارات بلازما المجرة.