اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القوات الجوية الحجازية هي سلاح الطيران الذي عمل ما بين عامي (1916 - 1926) التابع لجيش مملكة الحجاز و يعدّ عبد السلام سرحان من أوائل الطيارين الحجازيين
تعتبر أقدم قوة جوية عربية نظامية، وذكرت صحيفة "القبلة" الصادرة في مكة المكرمة في تلك الأيام ان أول طيار عربي من اهالي البلاد يتمكن من التحليق بمفرده في سماء جدة هو الملازم أول عبد السلام سرحان من اهالي مكة المكرمة وهو من خريجي مدرستها الحربية اذ حلق بمفرده في يوم الأربعاء الموافق 11 أبريل 1923 في سماء مدينة جدة لمدة 20 دقيقة فوق منطقة الميناء، وكان ثاني طيار ينجح في الطيران بمفرده في سماء مدينة جدة هو الطيار حسن ناظر من اهالي المدينة المنورة اذ حلق في سماء جدة في الموافق 3 اغسطس 1924
وخلال القتال الذي نشب بين الملك عبدالعزيز سلطان سلطنة نجد و الشريف حسين بن علي ملك مملكة الحجاز تلك الأحداث اللتي تعرف بإسم الحرب النجدية الحجازية استطاع الشريف تعزيز قواته بالحصول على ست طائرات اضافية من طراز دي اتش 9 – DH9 مقاتلة نقلت إلى جدة على الباخرة (آ رسي ركمرز Rc Rlchmers) وكان يقودها طيارون المان ويعمل على صيانتها ميكانيكيون المان وروس وقد كانت تلك الطائرات تعمل في مهبط غير معبد يقع شمال القشلة (الثكنة العسكرية) وكان هناك حظيرة طائرات من الخشب صنعت محليا، وخلف الحظيرة كان هناك مبنى صغير قديم يقيم به الطيارون والميكانيكيون الروس الذين يعملون في خدمة حكومة الحجاز الهاشمية، ولم يكن هناك طيارون من اهالي البلاد سوى الطيار عبد السلام سرحان والطيار حسن ناظر وطيار ثالث آخر هو الطيار حسن شيبة الذي قتل في معركة الرغامة خارج اسوار جدة وهو يقود عربة مصفحة، وإدعى مقاتلوا حركة إخوان من طاع الله الموالين للملك عبدالعزيز بأنهم أسقطوا طائرتين حجازيتين .
و بعد دخول الملك عبد العزيز إلى جدة استسلمت قوات حكومة الحجاز، وصفح الملك عبدالعزيز عن الضباط والجنود الحجازيين، ودخلوا في طاعة الملك عبد العزيز وواصلوا العمل تحت لوائه في مواقع عسكرية جديدة وأصبحوا نواة القوات الجوية الملكية السعودية ، وقد استمر البعض منهم في العمل في مجال الطيران وانتقل الآخرون الذين لم تعد صحتهم تسمح لهم بالاستمرار في الطيران ولديهم الخبرة التي يمكن الاستفادة منها – في مجال آخر مثل: حسن ناظر الذي عمل في الجيش السعودي