English  

كتب heavy metals in the controversy over wine

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المعادن الثقيلة في الجدل على النبيذ (معلومة)


في 2008، اكتشف الباحثون في جامعة كينغستون بلندن أن النبيذ الأحمر يحتوي على معدلات عالية من المعادن السامة مقارنةً بالمشروبات الأخرى في العَينة المَدروسة. وعلى الرغم من أن الأيونات المعدنية، والتي من ضمنها الكروم، والنحاس، والحديد، والمنغنيز، والنيكل، وفاناديوم، والزنك، تتواجد أيضًا في المشروبات الأخرى القائمة على النباتات، أعطت عينة النبيذ معدلاتٍ أعلى بكثير لكل أيونات المعادن، وخصوصًا الفاناديوم وتم حساب تقييم المخاطر باستخدام "حواصل المخاطر المستهدفة" (THQ) وهي الطريقة المستخدمة في قياس المخاوف الصحية المرتبطة بالتعرض مدى الحياة للملوثات الكيميائية. والتي وضعتها وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة وتُستَخدم عادةً لفحص المأكولات البحرية، أي قيم لنواتج القسمة المستهدفة للمخاطر أقل من 1 لا تمثل مخاطر، بينما وعلى سبيل المثال، إذا تم حساب معدلات الزئبق في الأسماك وحصلت على نواتج قسمة مستهدفة للمخاطر بين 1 و5 فهى بذلك تمثل مصدرًا للقلق.

وأكد الباحثون أن كأسًا واحدًا من النبيذ لن يؤدي إلى التسمم بالمعادن، مع الإشارة إلى أن حساباتهم لنواتج القسمة المستهدفة للمخاطر كانت على الفرد المتوسط الذي يشرب ثلث زجاجة نبيذ (250 مل) يوميًا بين عمر الثمانية عشر والثمانين ولكن "نواتج القسمة المستهدفة للمخاطر المجمعة" لأيونات المعادن في النبيذ الأحمر الذي حللوه أشارت إلى أنها وصلت إلى 125. ووجدت دراسة لاحقة من نفس الجامعة باستخدام التحليلات الفوقية للمعطيات المبنية على عينات نبيذ من تشكيلة من أغلب دول أوروبا، معدلات مرتفعة من الفاناديوم في العديد من أنواع النبيذ الأحمر، مما أظهر معدلات مجمعة لنواتج القسمة المستهدفة للمخاطر تتراوح بين 50 و200، مع تواجد البعض بمعدلات مرتفعة حتى وصلت إلى 350.

وأثارت الاستنتاجات جدلاً فوريًا بسبب عدة قضايا: : اعتماد الدراسة على معطيات ثانوية؛ وافتراض أن كل النبيذ المساهم في المعطيات يمثل جميع البلدان المذكورة؛ والتجميع بين الأيونات ذات التركيز العالي والتي لم تفهم جيدًا، مثل الفاناديوم، والأيونات الشائعة ذات التركيز القليل نسبيًا مثل النحاس والمنغنيز. بينما طبعت بعض المنشورات قوائم البلدان التي تبين "أسوأ المذنبين" وذكرت أن النبيذ من الدول الأخرى لا يشكل مخاطر على الصحة، وأشار آخرون إلى أن عدم وجود أنواع نبيذ، وأصناف عنب محددة، ومنتجين معينين، أو حتى مناطق منتجة للنبيذ معينة، يقدم فقط تعميمات مضللة لا يجب الأخد بها في اختيار النبيذ.

وفي نشرة إخبارية لمتابعة نشر الاستنتاجات، أعرب قطاع الخدمات الصحية الوطنية للمملكة المتحدة عن قلقه من أن "الطريقة التي أضاف الباحثون بها مخاطر من معادن مختلفة مًعا لوضع درجة نهائية للخمور الفردية قد لا يكون لها معنى". وشكك المعلقون في الولايات المتحدة في أهمية تقييمات حواصل الخطر المستهدفة للمأكولات البحرية للمنتجات الزراعية، مقارنة بالمكتب التجاري للكحول والتبغ والضرائب (TTB)، المسؤول عن اختبار الواردات من تلوث الأيون المعدني، والذي لم يكتشف خطرًا متزايدًا. وادعى جورج سولاس (George Solas)، مُقَيم الجودة لِصالح هيئة التحكم في الخمور في أونتاريو (LCBO) الكندية، أن معدلات تلوث المعادن الثقيلة المذكورة في التقارير كانت ضمن المستويات المسموح بها لمياه الشرب في الخزان المائي المختبر.

بينما وصف قطاع الخدمات الصحية المطالبات بتصنيف النبيذ "كرد فعلٍ صارم" للأبحاث التي لم تقدم سوى "بعض الأجوبة المقنعة"، واعترفوا بطلب المؤلفين لأبحاثٍ إضافية للتحقيق في إنتاج النبيذ، على أن تتضمن الأبحاث نوعية العنب المستخدم، ونوع التربة، والمنطقة الجغرافية، والمبيدات الحشرية، وتلوث العبوات، والتغيرات الموسمية، التي قد يكون لها تأثير على امتصاص النبيذ لأيونات المعادن.

المصدر: wikipedia.org