English  

كتب heavy combat vehicles

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المركبات القتالية الثقيلة (معلومة)


طوال فترة الحرب، تعرّضت صناعة المركبات الثقيلة لمخاطر الإيقاف والإلغاء أكثر من مرة، ولم يُكتب لها الاستمرار إلا عن طريق التطوّر المتلاحق لتصاميمها وتدخّل القيادة السياسية للإبقاء على خط الإنتاج، والذي احتاج لموارد أكثر من تلك التي احتاجها إنتاج الدبابة تي-34، التي وعلى الرغم من ذلك، ظلت متفوقة على المركبات الثقيلة في العديد من النواحي الفنية والعملية، وكان أكثر المركبات الثقيلة نجاحًا الدبابة أي أس-2 والمدافع ذاتية الحركة التي ضمنت مدافعها ذات العيار الكبير تفوّقًا ملحوظًا ضد الأهداف الضعيفة والقاسية على حد السواء، من جانبها قامت قيادة هيئة الأركان السوفيتية باختبار المدفع دي-10أس عيار 100مم على الدبابات أي أس-2 ورفضه لعدم تمتعه بالقدرة التفجيرة الكافية ضد الأهداف الضعيفة، على الرغم من تمتعه بقوة اختراق عالية.

الدبابات الثقيلة

زوًدت الدبابة كي في-1 (سُميت نسبة إلى كليمنت فوروشيلوف) بمدفع عيار 76مم، والذي تمت زيادة طوله خلال مراحل تطوير الدبابات الثقيلة مثلما كان الحال بالنسبة للدبابة تي-34، بينما تمتعت الدبابة كي في-1أس بنفس تصميم الدبابة كي في-1 مع استخدام درع أقل سماكة لزيادة سرعتها وبرج جديد ولكن نفس المدفع عيار 76مم، ثم جائت الدبابة كي في-2 والتي استخدمت نفس الهيكل المعدني للدبابة كي في-1 مع تزويدها بمدفع هاوتزر أم-10 عيار 152مم وبرج أكبر وكان ينوى استخدامها ضد الأهداف الحصينة، في حين جائت الدبابة كي في-85 بنفس سمات الدبابة كي في-1أس مع تدعيمها بمدفع جديد عيار 85مم وبرج الدبابة أي أس-1.

ومع فقدان فوروشيلوف لشعبيته السياسية، أُعيدت تسمية الدبابة حديثة الصنع، التي حملت اسم كي في-13، إلى أي أس-1 (نسبة إلى جوزيف ستالين) والتي سرعان ما تم تطويرها وتزويدها ببرج جديد ومدفع عيار 122مم، وسُمّي هذا الطراز الجديد أي أس-2 والتي كانت أولى الدبابات الثقيلة التي حققت تفوّقًا عمليًا على الدبابة المتوسطة تي-34 على الرغم من بطئها النسبي وثمنها الباهظ.

تلى الدبابة أي أس-2 دبابة أخرى معدّلة ذات هيكل معدني متطور حملت اسم أي أس-3 إلا أنها لم تُمنح فرصة المشاركة في المعارك.

من جانبها كانت الدبابة كي في-8 من فئة الدبابات قاذفة اللهب.

المدافع الثقيلة

صُمم المدفع أس يو-15 معُتمدًا على الهيكل المعدني للدبابة كي في-1أس مزوداً بمدفع هاوتزر أم-20 عيار 152مم لاستخدامه كمدفع هجومي مضاد للأفراد مثلما كان الحال بخصوص الدبابة كي في-2، وإن حد الهيكل المعدني من كفاءة المدفع إذا ما قورنت بمدفع الميدان المماثل، ومع ذلك كان المدفع بديلًا قليل التكلفة لمدافع الميدان المُصممة لنفس الغرض.

على الجانب الآخر كانا أي أس يو-122 وأي أس يو-152 مدفعين ذاتيين الحركة محمولين على الهيكل المعدني للدبابات فئة أي أس، واستخدما كمدافع هجومية ومدافع مضادة للدبابات؛ فالمدفع أيه-19 عيار 122مم الخاص بالأي أس يو-122 كان قادرًا على اختراق دروع كافة الدبابات الألمانية تقريبًا، علاوة على المدفع أم أل-20 عيار 152مم الخاص بالأي أس يو-152 الذي طال استخدامه ضد الدروع الألمانية على الرغم من بطئه، وذلك لامتلاكه لقدرات تدميرية مجمّعة.

المصدر: wikipedia.org