English  

كتب heaven is described

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجنة وصفتها (معلومة)


كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يُشوّق الصحابة للجنة ويَحثّهم للتسابق إليها بوصف الجنة ونعيمها، ومن ذلك الوصف والنعيم:

  • مبنيةٌ من اللّبِن، واحدةٌ من فضةٍ، وأخرى من ذهبٍ، وبينهما المسك، وحجارتها من اللؤلؤ والياقوت، ونعيمها أبديٌ خالد لا يزول، وعُمر أهلها في سنّ الشباب، لا يكبرون ولا يهرمون، لحديث النبي عليه الصلاة والسلام: (الجنةُ بناؤها لَبِنَةٌ من فضةٍ، ولَبِنَةٌ من ذهبٍ، ومِلاطُها المسكُ الأذفرُ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ، وتربتُها الزَّعفرانُ، من يدخلُها ينعَمْ لا يبْأَسُ، ويخلدْ لا يموتُ، لا تَبلى ثيابُهم، ولا يَفنى شبابُهم).
  • أعدّ الله فيها ما لا يخطر على بال بشرٍ، ولا تصل إليه الأفكار والعقول، قال تعالى: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ).


وقد وُصفت بعض جوانب الجنة بنوعٍ من التفصيل، ومن تلك الأوصاف:

  • أعد الله لأهلها خياماً من اللؤلؤ المُجوّف، يصل طولها إلى ستين ميلاً، لا يرى بعضهم بعضاً، بالإضافة إلى المساكن والقصور، قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ لِلْمُؤْمِنِ في الجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِن لُؤْلُؤَةٍ واحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُها سِتُّونَ مِيلاً، لِلْمُؤْمِنِ فيها أهْلُونَ، يَطُوفُ عليهمِ المُؤْمِنُ فلا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً).
  • غرفها تجري من تحتها الأنهار، يُرى ظاهرها من باطنها، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا).
  • فُرشها من النمارق والبُسط والإستبرق، لقوله تعالى: (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ)، وأمّا سُررهم فهي مرفوعةٌ ومُتقابلة مع بعضها، لقوله تعالى: (فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ)، وأمّا آوانيهم فمن الذهب والفضة، لقوله تعالى: (يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ)، وأمّا لباسهم فثيابٌ من السُندس والإستبرق والحرير، وحُليّهم أساور من الذهب واللؤلؤ، لقوله تعالى: (يُحَلَّونَ فيها مِن أَساوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلبَسونَ ثِيابًا خُضرًا مِن سُندُسٍ وَإِستَبرَقٍ)، علماً أنّ أول من يُكسى من الخلق يوم القيامة نبيّ الله إبراهيم -عليه السلام-، ودليل ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (وإنَّ أوَّلَ الخَلَائِقِ يُكْسَى يَومَ القِيَامَةِ إبْرَاهِيمُ)، وطعامهم غير منقطعٍ، لهم من كُلّ ما يتمنون ويشتهون، ومن طعامهم الفاكهة ولحم الطير، والذي يخرج من أجسامهم كرائحة المسك، لقوله تعالى: (وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ*وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ)، وأمّا أشجارها وثمارها فلهم فيها من كُل الثمرات؛ كالنخل والرمان والأعناب، ويقدّر حجم بعض أشجارها بأكثر من مسيرة مئة عام في ظلّها، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: (إنَّ في الجَنَّةِ لَشَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مِئَةَ عامٍ لا يَقْطَعُها).
  • نساء أهل الجنّة من الحور العين التي لو اطّلعت على أهل الأرض لأضاءت ما بين السماء والأرض، وملأته ريحاً، وشبههما الله بالياقوت والمرجان واللؤلؤ، قال تعالى: (وَحُورٌ عِينٌ*كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ)، وأمّا عُطور الجنة فمن المسك وعود الطيب، وكلامهم ذكر الله؛ كالتسبيح والتحميد، وتحيتهم في الجنة السلام، ولا يُسمع فيها الكلام الفاحش وما لا فائدة منه.


المصدر: mawdoo3.com