English  

كتب heat waves

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موجات الحرارة (معلومة)


تتكون موجات الحرارة من فترات زمنية تتميز بارتفاع غير عادي في درجات الحرارة وكذلك مؤشراتها. بالإضافة إلى ذلك، تختلف الموجات باختلاف درجات الحرارة وتنوعها في المناطق الجغرافية المختلفة. فعادةً ما تصاحب هذه الموجات مستويات عالية من الرطوبة، والتي من الممكن أن تكون جافة بصورة كارثية.

ويكمن السبب في أن موجات الحرارة هي أقل الظواهر المعروفة من التطرف المناخي؛ كونها غير مرئية على العكس من الظواهر الأخرى مثل الأعاصير، الزوابع، والعواصف الرعدية.

ويكمن السبب في أن موجات الحرارة هي أقل الظواهر المعروفة من التطرف المناخي; كونها غير مرئية على العكس من الظواهر الأخرى مثل الأعاصير، الزوابع، والعواصف الرعدية.

فتؤذي هذه الحرارة الشديدة العديد من السكان والمحاصيل بسبب النسب العالية لاحتمالية الإصابة بالجفاف، ارتفاع درجات الحرارة، تشنجات الحرارة، التمدد الناتج بفعل الحرارة وضربات الشمس. أما في حالة إصابة التربة بالجفاف، يجعلها ذلك أكثر عرضة للتفتت من قبل المطر أو الرياح وبالتالي تقل مساحة الأراضي الصالحة والموجودة للزراعة. علاوة على ما سبق، نجد أن هناك ارتفاع ملحوظ في حرائق الغابات نتيجة انتشار جفاف الغطاء النباتي والذي يساعد على اندلاعها. وليس الضرر قاصرًا على إليابس فقط، فإن هذا الجفاف يكون مدمرًا ليس فقط للكائنات البحرية لأنه يسبب زيادة في عملية تبخير المساحات المائية مما يؤدي إلى تقليص المسطحات الزرقاء وبالتالي نقص كمية الغذاء الموجودة بها، ولكنها تؤثر على الثروة الحيوانية أيضًا.

ففي هذه الحالات من الحرارة الشديدة، تغلق النباتات ثغور بشرتها والتي تعرف أيضًا بإسم مسام البشرة حيث ما تقوم به ما هو إلا وسيلة دفاعية للحفاظ على كمية الماء الموجود بها، ولكنها من جهة أخرى تقلل عملية الامتصاص بالنسبة للنباتات. ونظرًا لأهمية النباتات في التخلص من التلوث، نلاحظ ارتفاع نسب التلوث وغاز الأوزون الموجودة في الهواء والتي تنعكس خطورتها في ارتفاع معدل الوفيات. ففي صيف 2006 بالمملكة المتحدة، أسفر التلوث الزائد عن وفاة 460 فردًا في موجة الحرارة التي ضربت البلد حينذاك بينما موجة الحرارة الأوروبية في عام 2003 قد أودت بحياة 30000 شخص نتيجة الضغط الحراري وتلوث الهواء. و قد سجلت أكثر من 200 مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاع جديد في درجات الحرارة. أما في عام 1936، شهدت الولايات المتحدة أسوء موجة حرارية على الإطلاق والتي كانت السبب في موت 5000 شخص مباشرة بينما ضربت موجة مثلها أستراليا بين عامي 1938 و1939  والتي أسفرت عن مقتل 438 شخص بينما ثاني أسوء موجة حدثت في عام 1896.

ويعد انقطاع التيار الكهربي أحد نتائج هذه الموجات الحرارية وخاصة هذه المناطق التي يوجد بها استهلاك عالي للكهرباء (مثل استهلاك الكهرباء لتشغيل تكييف الهواء). أما بالنسبة لتأثير الجزر الحرارية في الحضر، فبإمكانها أن تُزيد درجات الحرارة ولا سيما بين عشيةً أو ضُحاها.

المصدر: wikipedia.org