يمكن استعمال الحرارة المستنفدة التي يحملها الغاز العادم الصادر عن مختلف العمليات أو حتى الصادر من مسار العادم في وحدة تكييف في التسخين المسبق للغاز الوارد. وهذه إحدى الطرق الأساسية لاسترجاع الحرارة المستنفدة. وتعتمد العديد من مصانع صناعة الفولاذ على هذه العملية كأسلوب اقتصادي لزيادة إنتاج المصنع مع استعمال وقود أقل.
وهناك العديد من وحدات الاسترجاع التجارية لنقل الطاقة من حيز الوسط الساخن إلى حيز أقل حرارة. ومن هذه الوحدات:
- أجهزة الاسترجاع: يُطلق هذا الاسم على أنواع مختلفة من المبادلات الحرارية التي تمر خلالها غازات العادم، وتتكون من أنابيب معدنية تحمل الغاز الوارد ومن ثَمّ تقوم بتسخين الغاز قبل دخوله للعملية. وتعتبر العجلة الحرارية نموذجًا لهذه الأجهزة وفكرة عملها هي فكرة وحدات تكييف الهواء بالطاقة الشمسية.
- مجددات التوليد: وهي وحدة صناعية تعيد استعمال نفس التيار بعد المعالجة. وفي هذا الشكل من أشكال استرجاع الحرارة يُعاد توليد الحرارة واستعمالها في المعالجة.
- المبادل الحراري الأنبوبي: وتعد الأنابيب الحرارية من بين أفضل الموصّلات الحرارية، فقدرتها على نقل الحرارة تفوق النحاس مئات المرات. ويشتهر استخدام الأنابيب الحرارية أساسًا في تقنيات الطاقة المتجددة حيث تُستعمل في أنابيب تجميع الطاقة الشمسية المفرغة. وتُستخدم الأنابيب الحرارية بصورة رئيسية في تسخين الأماكن أو العمليات أو تسخين الهواء، حيث تنتقل الحرارة المفقودة من عملية ما إلى الأوساط المحيطة نتيجة آلية الانتقال الخاصة بها.
- العجلة الحرارية أو مبادل الحرارة الدوار: يتكون من مادة ممتصة للحرارة مصفوفة على شكل خلايا دائرية حيث تدور ببطء داخل مسارات الهواء الوارد والعادم في نظام لمناولة الهواء.
- الموفّر: في حالة العمليات التي تعتمد على المراجل تمر الحرارة المفقودة من خلال الغاز العادم عبر جهاز استرجاع يحمل السائل الوارد للمرجل ومن ثَمّ يقلل من الطاقة الحرارية التي سيستهلكها السائل الوارد.
- المضخات الحرارية: تستعمل سائلًا عضويًا يغلي عند درجة حرارة منخفضة يما يعني أن الطاقة يمكن إعادة توليدها من العوادم السائلة.
- الملف الدوار: يتكون من ملفين أو أكثر من الملفات الأنبوبية الدقيقة متعددة الصفوف والمتصلة ببعضها بعضًا بواسطة دائرة أنابيب توصيل بالضخ.
المصدر: wikipedia.org