يرتبط علاج فقدان السمع بنوعه، وفيما يلي بيان للطّرق العلاجيّة المُتّبعة في كل حالة.
فقدان السمع التوصيلي
تُعزى الإصابة بفقدان السمع التوصيلي (بالإنجليزية: Conductive Hearing loss) إلى وجود مشاكل في قناة الأذن، أو طبلة الأذن، أو الأذن الوسطى وعظامها الصغيرة، وفيما يلي بيان للطّرق العلاجية المُتّبعة للسيطرة على هذه الحالة:
- الأدوية: توصف المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفطريات لعلاج عدوى الأذن المزمنة أو سوائل الأذن الوسطى المزمنة.
- تضخيم الصوت: (بالإنجليزية: Amplification)، تُستخدم أجهزة تعمل على تضخيم الصوت ويتمّ اختيارها بالاعتماد على حالة العصب السمعي، ومنها الأجهزة السمعيّة التقليدية.
- الجراحة: يُلجأ إلى الجراحة في العديد من الحالات، ومنها عدم وجود قناة السمع لأسباب خلقية، أو فشل قناة السمع في الفتح منذ الولادة، إضافة إلى حالات وجود اختفاء خلقي، أو تشوهات، أو خلل وظيفي في بناء الأذن الوسطى، أو حالات الإصابة بتصلب الأذن الوسطى، أو حالات الإصابة بالأورام.
فقدان السمع العصبي الحسي
يحدث فقدان السمع العصبي الحسي (بالإنجليزية: Sensorineural hearing loss) نتيجة وجود مشاكل في الأذن الداخلية، وفيما يلي بيان للطّرق العلاجية المُتّبعة لعلاج هذه الحالة:
- الكورتيكوستيرويدات: (بالإنجليزية: Corticosteroids)، يُلجأ إليها في حالات فقدان السمع العصبي الحسي نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية مُعينة، أو عند الإصابة بمرض مينيير، وقد تُستخدم بهدف تقليل الانتفاخ والالتهاب في خلايا قوقعة الأذن بعد تعرّضها للضوضاء، وتوصف الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة في حالات الإصابة بأمراض الأذن الداخلية ذاتية المناعة.
- مدرات البول: توصف في الحالات التي يكون فيها سبب فقدان السمع هو الإصابة بمرض مينيير مع ضرورة الحرص على اتّباع نظام غذائي منخفض الصوديوم.
- الجراحة: يُلجأ إليها في حال كان فقدان السمع ناتجاً عن التّعرض لصدمات أو ضربات على الرأس أو تغيرات مفاجئة في ضغط الهواء وهذا ما قد يتسبّب بتمزّق أو تسرب سوائل الأذن الداخلية التي قد تكون سامّة للأذن.
- الأدوات السمعية: توصف في الحالات التي يكون فيها فقدان السمع غير قابل للانعكاس، وr] يُلجأ إلى زراعة القوقعة جراحياً في بعض الحالات.
فقدان السمع المختلط
تحدث هذه الحالة نتيجة الضرر التوصيلي في الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى إضافة إلى الضرر العصبي الحسي في الأذن الداخلية أو العصب السمعي، وفي هذه الحالة يكون التركيز في البداية على علاج الضرر التوصيلي.
المصدر: mawdoo3.com