اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الله تعالى سميع ذو سمع، ولا يشبه سمعه سمع خلقه، ونؤمن بذلك بلا تكييف أو تشبيه، كما وصف الله سبحانه وتعالى نفسه بالبصير فأثبت هذه الصفة لنفسه، والبصر صفة من صفات الكمال، فالله بصير بالعباد شاهد عيلهم، وبصير بما يصلح للعباد من فقر أو غنى، قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).